U3F1ZWV6ZTI4MDMwMzk5ODA3X0FjdGl2YXRpb24zMTc1NDU3NTcxOTM=

تحميل كتاب التهم هذا الضفدع PDF (ابدأ بالأهم ولو كان صعباً) - برايان تريسي

التهم هذا الضفدع، وأيضًا قال ستيف جوبز في آحد مؤتمراته (انا عايزك جعان.. انا عايزك جشع) فهذه لا يختلف كثيرًا عن أكلك للضفدع، فكتاب التهم هذا الضفدع (ابدأ بالأهم ولو كان صعباً) للكاتب ومدرب التنمية الذاتية برايان تريسي، هو أحدى أفضل الكتب في تطوير الذات، حيث يشارك في الكتاب إحدى وعشرون طريقة فعالة تساعدك على القضاء على التسويف وعلى إنجاز العمل المهم في أقل وقت ممكن، الكتب غني بالتمرينات والطرق الفعالة التي قد تعيد فكرك وتشكل مفهومك إتجاه العمل.

تحميل كتاب التهم هذا الضفدع PDF (ابدأ بالأهم ولو كان صعباً) - برايان تريسي
غلاف كتاب ابدأ بالأهم ولو كان صعباً

نبذة عن كتاب ابدأ بالأهم ولو كان صعباً التهم هذا الضفدع 

ببساطة شديدة الكتاب يتكون من ما يقارب 130 صفحة، فهو صغير وهذه جيد للناس اللي بتعاني من التسويف، ويشرح في الكتاب 21 طريقة ناجحة للقضاء على التسويف وإنجاز العمل بأقصر وقت، كما يكتب في الكتاب، وبصراحة قرأت هذه الكتاب منذ فترة كبيرة وحاليًا لا أتذكر منه الكثير، ولكنه كتاب جيد لمن يريد تطوير نفسه، فقد طبقت منه الكثير من الطرق الفعالة التي اتذكرها وسوف أشاركها معاكم ألان في هذه أتذكر فصل خطط لكل يوم مسبقاً حيث يقول فيه:

إقتباس من كتاب ابدأ بالأهم ولو كان صعباً التهم هذا الضفدع


سمعت السؤال القديم: “كيف تأكل فيلاً”؟ والجواب هو: بالطبع، “في كل فترة قطعة”.
كيف تأكل أكبر وأبشع ضفدعة؟ بالطريقة نفسها؛ تقسمها إلى
نشاطات خاصة خطوة بخطوة ثم تبدأ بأولها.
إنّ ذهنك، وقدرتك على التفكير، والتخطيط، وإبداء القرار، من أهم الوسائل للتغلب على المماطلة وزيادة الإنتاج. كما أن قدرتك على ترتيب أهدافك، وخططك والبدء بتنفيذها هي التي تحدّد منهاج حياتك. وكل عمل ذهني وتخطيطي يحفّز قوتك العقلية، ويثير إبداعك، ويزيد من طاقاتك العقلية والجسدية.
وعلى النقيض من ذلك كما كتب ألكس ماكيزي،
“العمل من دون تخطيط هو سبب كل فشل”.
إنّ قدرتك على التخطيط بشكل جيِّد، هو مقياس منافستك الكليّة. وكلما كانت خطتك أفضل سهل عليك التغلب على المماطلة، وبعدها الاستمرار.

    “فالتخطيط يجعل من المستقبل حاضراً، لذا يمكنك أن تفعل شيئاً تجاهه من الآن” (آلان لاكين)

خطط لتحقيق أهدافك

وأحد أهم أهدافك في العمل هو الحصول على أعلى عائد ممكن
لاستثمار طاقتك العقلية، والعاطفية، والجسدية.
والأخبار السارة هي أن كل دقيقة تمضيها بالتخطيط توفر عليك عشر دقائق عند التنفيذ.
وتأخذ منك فقط حوالي عشر دقائق أو اثنتي عشرة دقيقة تخطط فيها ليومك، غير أنّ هذا الاستثمار القليل للوقت سيوفر عليك على الأقل ساعتين (100-120 دقيقة) من الوقت الضائع ويحفظ جهودك خلال النهار.

ولعلك سمعت بالقاعدة التي تقول: “التحضير المسبق للخطط يمنع الإنجاز الضحل“.

وعندما تضع بعين الاعتبار أنّ التخطيط المفيد يمكن أن يزيد من إنتاجك وإنجازك، ستُدهش بأنّ القليل من الناس يطبقه في كل يوم على حدة. مع أنّ التخطيط هو عمل بسيط في الحقيقة.

وكل ما تحتاج إليه هو قطعة من الورق وقلم وحبر. إن أفضل طيّار محنك أو مبرمج كومبيوتر، أو مخطط وقت يعتمد على نفس المبدأ: بأن تجلس وتنظم قائمة لكل شيء تود فعله قبل أن تبدأ.

اعمل دائماً من خلال قائمة، وعندما يطرأ شيء ما أضفه إلى القائمة قبل الشروع بالعمل. ويمكن أن تزيد من إنتاجك ومحصولك بنسبة 25% وأكثر، منذ أوّل يوم تبدأ بالعمل بشكل دائم حسب القائمة.

تحميل الكتاب بصيغة PDF 

يمكنك تحميل كتاب بالأهم ولو كان صعبا (التهم هذا الضفدع) : إحدى وعشرون طريقة ناجحة للقضاء على التسويف وإنجاز العمل بأقصر وقت عبر الرابط التالي:
اقرأ وحمل أيضًا
الاسمبريد إلكترونيرسالة