U3F1ZWV6ZTI4MDMwMzk5ODA3X0FjdGl2YXRpb24zMTc1NDU3NTcxOTM=

رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك - الفصل الثالث عشر

للتذكير يجب أولًا قبل قراءة الفصل الثالث عشر من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك، قراءة جميع الفصول السابقة من الرواية للكاتبة السعودية وعد، كاملة عبر مدونة كلام كتب للقراءة والتحميل، ويمكنك قراتهم عبر الروابط التالية:
  1. قراءة الفصل الأول
  2. قراءة الفصل الثاني
  3. قراءة الفصل الثالث
  4. قراءة الفصل الرابع
  5. قراءة الفصل الخامس
  6. قراءة الفصل السادس
  7. قراءة الفصل السابع
  8. قراءة الفصل الثامن
  9. قراءة الفصل التاسع
  10. قراءة الفصل العاشر 
  11. قراءة الفصل الحادي عشر
  12. قراءة الفصل الثاني عشر 

 في هذا الفصل (البارات من 49 إلى 58)، وأيضًا إذا أردت تحويل الرواية إلى ملف pdf، فقط أخبرنا في التعليقات.

رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك



 البارت 49: من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك للكاتبة وعد

"عنـّد وعـّد"
-
بعـَد مااكلت
وعد وهي تتثَاوب : اخخ أبي أنـٌام !
شهَد بفرحّه رمشَت : يعنّي بنام صح السّاعه صـَارت 1 واحنـّا تونا صّاحين !
وعَـد : يلا خلنا نقـُوم ننام ؟
شّهد بتـُوتر شبكت يدينها ببَعض : وعد قبّل ماننام أبِي أسالك !
وعَـد بإستّغراب نـاظرتها : هـَلا ؟
شهّـد قـّربت منها : لـيه خليتي رعَـد يطلقك ؟ ترا لازم تعذريه لان بعـَد اللي سوته حـبِيبته مو قليل تتركـَه بليله عرسّه
وعَـد بتنهِيدة : تدريـَن أن انا أحـب رعـَد بس مُعاملته لي خلتّني أكرهه !
شهد : بس
وعد قامت : مافي بس يلا بـُروح أنام .
.
~عنـَد لـُجين
الفنـَدق وداها المُستشفى
الدكـتُور : دكتـُوره فاطمه ؟ في أشيـَاء جـَات مع المُمرضه اللي جات مِن المستشفى ؟
دكـتُوره فاطَمه هـّزت راسها : اي شنّطتها وكـّان في جـُوالها تفضَل هذا هو
الدكتـُور سامر مسّك الجـُوال ودخلت على الإتصّالات شَاف أخَر مُكالمه من ولد اسمه "حمزه" اتصل بس مارد شاف المُكالمه اللي قبـّل الاخيره كان "لارا" اتصل عليها
لارا بصّراخ وعصّبيه : لـجيننننن وينككك تدريـن السَاعه كمم !! امككك لو عرفتتت وقسّم بتذبحككك
الدكتـُور سامر بحُرج : لـجُين بالمسُشتفى
لارا بصّدمه تحاول تستوعب : هاااا ايييي مستشفى انطقققق
الدكتور سامر : هي كـّانت بفنّدق وأغمٌى عليها وجلبوها المستشفى واسم المستشفى ********* ياليت الحين وتسجلين تسجيل خروج
لارا سكّرت بسرعه وقامت تلبس وحاولت تطلع بـدُون مااحد يشوفها ونجحت في ذلك
.
.
~عند رعد
بعـّد ماوعـّد مشيت وحالته مـُو بخير وكـلامها يتردد في إذنه مسك مفاتيحه وراح ركب السّيارت وراح للبحر نزل وهو يستنشق الهواء وصـُوت البحر
رعـّد بحُزن وتنهيده : ليه يا وعد تركتيني اخخخ ليهه
وصـّار يتمشى ودمـُوعه على طرف عينه شّاف كُرسي راح جـَلس فيه وعيـُونه على البحر وبـدُون مايحس غفى على نفسه



 البارت 50: من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك للكاتبة وعد

"عـّند لارا"
وصـّلت المُستشفى وسـّالت الأستَقبال عن الغُرفه اللي موجـود فيها لُجين وصفـُوا لها الغـُرفه وراحت فتحت الباب شـَافتها جالسّه والدموع بعيونها
لارا قـّربت مِنها : لـُجين شفيك ؟ لُجين شفيكك تكلميي ليه تبكّين ووين كنتي !!!!
لـُجين بدون أي مُقدمات رمت نفسّها بحضُنها وصارت تبكي وتشَاهق
لارا بصّدمه من الحـَاله اللي فـِيها لـُجين حضنّتها عشَان تطمنها : لُجين شفيك حبيبتي إهـِدي وفهّميني وش اللي صاير يعمَري ؟
لـُجين بصـوت متقطع ودمـُوعها على خدها : لـ..ـيه سـوا فيـ..ـني كذا أنا حـَبيته مِن كـُل قلبي !
لارا بإستّغراب : مـّن هذا ؟؟ شـُوفي بـروح أوقع على تسّجيـل خروج وتحـكّي لي وأحـّنا بالطريق
لـُجين بـدموع هـّزت راسها .
.
~بعـّد ربـُع سـّاعه
رجـعت لها لارا وسنـّدتها وراحـُوا السّياره لارا ركبـتَها وراحت هي للّجهه الثانيه عشَان هي اللي بتسُوق
لارا وهي تعّدل نفسّها بالكُرسى وعيـُونها على لجـُين : يلا الحين احكي لي قبل مانـُوصل البيت
لـُجين بدمـُوع حكـت لها كَل شي من يـُوم ماتعرفت على حمّزه لين وش سـُوا فيها
لارا بصّدمه وقفت السَياره : تمزحينن ! كِـل هذا صارر ؟ لُجين تستهبَلين وربي لـُو جدي عِرف وربي بيـذبحك ! أحّد غيري يعرف الموضوع ؟
لـُجين نزلت راسهَا : لا أنتي بس
لارا بعصّبيه : ولحد يدري لين نشـُوف وين راح الزفتت هذا لان انتي بأي وقت يمكن تحملين منهه فـ لازمم يتزوجكك
لُجين أكتفت بأنها تبّكي
لارا تنهٌدت : البكاء عمره ماراح يفِيد في شَي ! لازم نلقى حل لهاالمُصيَبه !
وحركت السّياره بإتجَاه القصر دخلوا بهُدوء عشان ماحَد يسّمعهم
لارا بهّدوء : روحي لغُرفتك وبكرا تصَرفي على طبيعتك عشَان مايشكون عشان خلاص بكُرا اخر يوم حـُور بتنام فيه معانا
وراحت لغُرفتها ولـُجين بعد راحت غرفتها .

البارت 51: من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك للكاتبة وعد

"الصـّبح السـّاعه 11 وتحـّديداً عنُد حـُور"
الكـَل كـّان مشغـُول بالتجّهـيزات حق العرس وأولهـّم حُور اللي كـَانت مره متوتره وتحسّ شكلها صار خايس
"بالغُرفه عند حـُور"
-
حـُور بتوتر : يمه وربي متـوتره وين الفسّتان ووين البّنت اللي بتجـي تسُويلي شعري ! وتحط مكياج
لارا بضَحك قـّامت لها : يبنت افهمَي العرس مـُو اليوم بكرا البنت بتيجي بكرا أفهمك صـّار لي ساعه أحاول افهمك أن بكـُرا العرس مووو اليومم
أمـِينه ضحّكت على شكل بنتها وبعدين دمعَت : اخخخ ياحـُور صرتيي كبيره وبتتُزوجين وياترى بشـُوف أحفادي ولا لا
حـُور دمعت وراحت عند أمَها حضنتها : لاتقُولين كذا يمه الله يطـُول بعمرك وتشوفين اولاد أولادي
وباسّت يدها .
.
~عنـَد عبّدالعزيز وخـّالد صديقه -
خـَالد طالع عبدّالعزيز بإستّغراب : عبدالعزيز بسَألك ؟
عبدالعَزيز حّط يـّده على شَعره : وش هو ؟
خـّالد : انـّت تحب حـُور !!
عبدالعّزيز توتـر وضحك : أكـِيد يعني اذا مااحّبها كيف بتُزوجها عيل !؟
خـَالد بشَك : تمّام وترا عرسّكم بكرا لو ناسي
عبّدالعزيز : أي أي ادري , تبِي شي بـُروح انام عشَان بكرا أكون رايق
خالد : طيب .
.
~عنـَد وعـَد وشهد
وعـّد صحت وسـوت فطـُور لها ولـشهد
وعـّد : شدشوده
شهـّد وهي تاكل : هلاا
وعـَد طَالعتها وعدَلت شعرها : امم شسمه تـرا بخّلص أكّل وأروح أدور على شغل ترا الفـُلوس اللي تاخذينها مِن هاالرجل ترا ماتكفينا
شهّد تركت الكل وطالعَتها : هخخخ لمتى بتظلين عنيده كم مره انا اقولك ارتاحي وانا بشتغل عادي
وعـّد تنرفزت : مافِي شهد بالله مالي خـّلق أتناقش انا قـَلت بشتغل يعني بشتغل وخلاص
وقـَامت وعد وراحّت لبسَت وراحت تـُدور على شغل .
.

البارت 52: من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك للكاتبة وعد

"بغـُرفه رائـد"
كـَان يكّلم لـِينا
لـِينا : خـّلاص اناا جهّزت كـِل شي !
رائد : مـّتاكده
لـِينا : اكيد
رائد : تمام بسكّر الحين تبي شي ؟
لينا : اوك باي
وسكـُروا رائد قـَام ونزل تحَت شَاف لارا جـّالسه حب يقهّرها شـُوي
رائد بتمثّيل : اخخ يا حـُور احبكك ليه كذا بتتُزوجين غيري خخخخ
لارا بإسّتغراب : خـِير يعني مالقيت غيِر هالمّكان وتيجي تتكلم !!! رائد ضحـّك وراح قـَدامها : المـَكان مو مكتوب بإسمك صحح ؟ وبعدين وش اللي يقهّركك يجميله انتي ان انا احب حـُور ومااحبك
لارا قلـّبها دق بقُوه وبعصّبيه بعَدت عنه : وربي إن تجرأت وقـّربت مني مره ثـّانيه وقسَم لأقـول حق ابُوي !؟ قال شنو قال أحبه تخسي
ومشـَت وهي مقهُوره بحركاته وتتـُوعد له .
.
~عنـَد عبـّدالعزيز -
صحـّى بإنزعِاج من صـُوت جواله اللي قـّاعد يرن مسّكه وشاف الأسم "لينا"
عبدالعَزيز بتأفف : وش تبِـي هذي اففف !
ورد : هلا ؟
لـِينا بدلع : هلا عزوز ؟ كيفك
عبّدالعزيز بعصَبيه : لينا ترا لـُو ماتدرين انا واحد وعرسّي بكرا وأحَب زوجتي وياليت تمسحَين رقمي من عندك ولا بسويلك بـُلوكك ؟!
ليـِنا بقهّر : تمَام بس صدقَني بتنّدم يا عبدالعزيز صدقَنيي !
عبدالعّزيز مااهتم وسكّر المُكالمه بوجهها
عبَدالعزيز : تقهررررررر
وقـَام غسّل وجهه ولبس عشّان يروح لإدارة برنامجه ويقـُول لهم أسبوع ماراح يسُوي حلقات عشّان عرسه .
.
~نـّرجع للارا
بعـّد مادخلت غُرفته صارت تِبكي اللي تحبه يحب حـُور
لارا مسَحت دموعها : اهدي لارا مافي شِي يسّتاهل ولا في شي يسَتاهل تبكين عشَان هالكلب ياخيي افف خلني أقوم اسوي فشَار واجيب حـُور ولُجين ونقَعد مع بعض وربي حماس يلا بقوممم .

البارت 53: من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك للكاتبة وعد

"تسـّريـع الأحـّداث في اللـِيل عند وعـَد"
دخـّلت وظهـَرها يعـُورها ومـُو حاسه بجسمها شـّافتها شهـّد
شهـّد بخـُوف : وعـَد شفـِيك وجهك كِـذا دقـِيقه بجـِيب لك مُويه
وعَد بتعـب غمضّت عيـُونها سمّعت صوت جـُوالها يرن أخذته وأنـّصدمت وهي تكره الأسم
وعـّد بصَدمه : رعد !! أمـّا وش يبِي ذا
ردت عـِليه بكُل برود : خيـِر شتبي ؟ أتـِوقع ان احنا أنفصّلنا ؟
رعـد بحُزن : أدري بس تكّفين بطلبك طلب تكفينن يا وعد
وعـّد جات بتتـّكلم شـَافت شهّد جايه ومعـَاها المُوي شـاورت لها بأنهـَا ماتتكلم
وعَـد بإستّغراب : ووش هذا الطـّلب اللي يخلي أسّتاذ رعد الغني ! يطـَلبه من الخّدامه وعد ؟؟!
رعـَد بتـُوتر : أبي أقابلك !
وعد بصّدمه : وليه ؟
رعد : تكفين يا وعد تكفينن وافـقي بقـُول لك شي تكفييين
وعـّد بتـوتر حركت يدينها : تمام وين تبِي نتقابل ؟
رعـّد بسّعاده : تعـَالي مـُول **********
وعـّد ببرود : اوك
وسكـّرت
شهـّد قربت منِها : جد بتقابلينه ؟
وعـَد هزت راسّها : اي بشـُوفه وش يِبي هذا كـّان شوي ويبكي بس يسّتاهـل هـّذا ولا شي من اللي كـَان يسُويه فِيني
شهـَد ضحكّت عليها .
.
"بالـقصّر عنـَد حـُور"
كـَان الكـُل مجتمع يضحُكون مع بعـض لان هـذي اخر لـيله بيجلسون فيها مع بعَض
مِـهنا وهـُو يوجه كلامه لحـُور : هاا يا حـُور ؟ كل شيِ جاهز مافي شي ناقص !
حـُور إبتسّمت : اي ياجدي جهّزنا كل شي مافي شي ناقّص وبكُرا بتصّل عالصالون وكذا
سـّاره أبتسمت لحـُور : مبروك يحـُور عقبال مانشُوف عيال عيالك
سمّير بإستّغراب : راشَد شفيك ! مو مّعانا أبداً انت ؟
راشّد انتبه : هااا لا ولا شِي بطّلع انا راسّي مصّدع شـُوي
الكُل : تمام
لارا بحمّاس : الله يعني ياحور بتجِيبين عـِيال ويقُولون لي يا خـَاله الله حماسس
رائد بـُسخريه : من زينك عشـَان يقـُول لها يا خـّاله
الجّد بجِديه : رائد
رائد بأحتّرام : أعتذر يجدي بس أمـّزح معاها ماسُويت شي عن أذنكم بـُروح اسوي مُكالمه
وراح
لارا في سّرها : أحسّن .
.
"عنـّد رائد"
-
بعـّد ماراح مسّك جـُواله وإتصـّل على لينا
لـِينا : هلا
رائد بتـُوتر : شـُوفي يا ليـنِا انا خلاص كنّسلت فكره عبّدالعزيز تمام يعني لاتسُويها خـَلاص
لِـينا بصَدمه : تمزح انت يعني كيف بالله رائد بلا أستّهبال !!!
رائد بعصّبيه : انا قلتتت خلاصص ماابي تمامم ولو سـُويتها ترا بقـُول لهم
لـِينا بسخّريه : يلا قـُول لهم عشان تتورط معاي اقول مع السلامه يالرجـَال
وسكَرت الخط
رائد تنهـَد : اخخخ شسُويتي فيني يا لارا خليـتيني أحبك غصـَب عني هخخخخ .

 

البارت 54: من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك للكاتبة وعد

ورجـَع مـره ثـّانيه للمّجلس
أمِينه قـّامت وهي تبِي تنام : انا بـُروح انام عشـّان أصحى الصُبح بدري تمام ؟
وراحـُت لغـُرفتها
حـُور بإستغّراب تلفتت حـُوالينها : ألا ويـن لـُجين ماشـفّتها اليـُوم أبداً !
لارا إرتبكّت : هـ..ـي أمـَس كـّانت بحفّلـه ورجـعّت تعبانه عشّان كذا هي نايمه
حـُور بشّك همسَت لها : بحاول أصّدقك كلامـنا بعدِين
لارا أبتسّمت لها وهِي مـُرتبكه
سـّاره قامت : يلا انا بعـُد بروح أنام
مـِهنا وهو يسّكر القُـرآن : تمام وانا بـُروح أشوف كم شغـله كذا
وراحـُوا حـُور طـّالعت رائد
حـُور مسكت يد لارا وراحـُوا غرفتها عشـَان بتتكلم معّاها .
.
"عـنّد رعـّد بالقصّر"
-
رحـَاب وهِي تشـّرب العصّير : هـَا يا رعـّد كـلمت وعد ؟
وعد هـّز راسّه : أي كلمّتها مِن شـُوي ووافقت
مـِيرا جات لهم : أتمنى يا رعـّد هالمَره تكون قد كلامك وماتسُوي فـِيها شي
رعـّد بإبّتسامه حـُزن : خليها على الله الأول تـُوافق البنت
مِيرا مسّكت يـَده : اطمـّن بتـُوافق لانها تحبك !
.
.
"عـّند حـُور بغُرفتها"
كـَانت جالسّه هي ولارا ولارا كـَانت متُوتره
حـُور بشّك : يلا الحُين قـُولي شصاير ؟ ترا مبِين على وجهك صّاير شي
لارا بتلعثّم : ممـ..ـافي شي خلِيني أنتي بس أبـي اروح أنـَام
حـُور وهي تسـوي شّعرها : ماراح تـُروحين غير تقُوليلي وش صـَاير بينك وبين لـُجين ؟؟
لارا بتنهِيده رمشت : بحـَكي لك وأمري لله
وحكـّت لها كل شي مثـّل ما لـُجين حكت لها
لارا : وبـّس هذا اللي قدرت أعرفه مِنـها وللحُين مافي أي أعـّراض حمل ظهرت علِيها
حـُور شّهقت مِن الصّدمه وتحاول تستّوعب اللي قالته لارا : ببكِي لارا تمـّزحينن !! وربـِي لو جدي عـَرف يمكن تمـُوت لازم نلقى حـّل لهاالمُصيبه يالليل لـُجين مايطلع مِن وراها خير أبد ؟!
لارا ضحّكت : بموت شـُوفي هالحين احنا لازم نلقى حـّل بس خله العّرس حقـّك يمر على خـِير
حـُور : تمام يلا روحي غـُرفتك عشّان ورانا بكـُرا أشياء كثير
لارا هـَزت راسّها : تمام
وراحـّت لغـُرفتها حـُور تنهدت وحطتّ راسّها على المخّده وراحت في النـُوم على طـُول .

البارت 55: من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك للكاتبة وعد

"الـصُبح وتحـَديداً عند حـُور الساعه 8:00"
دخـَلت عليها لارا ولـُجين وهم يغنـُون ويصفقـُون
لارا وهِي تغني وتطّلع على سـّرير حـُور : جذبني ماشفّت مثله قلب عقُلي عقل طفـله صـّرت أتبع آثر رجـله وأبـُوسه وأبوسـه تمنـِيته راجل بِيتي
ضحـُور بأنـِزعاج حـّطت البّطانيه على وجهها : إطـلعُوا برا وسكـُروا الباب
لـُجين بصـَراخ : إصحِي اليـُوم عرسكك يـبَنت !! حـُور تعـَدلت وفركـّت عيُونها : طيب طيب وين أمِي ؟
لَارا وهي تجّلس جنبها : تحـَت مع الخّدم يسـُوون الأكـَل
حـُور تأففت : قلـت لهـَا أن ماتسُوي شي ولا تتعـَب نفسها
لـُجين : ماعـِليك الحين يلا قـُومي البنت الصـَالونه بتيجي الحين خلصـِينا !! حـُور قَامت ودخـّلت الحمام ولارا ولـُجين نزلوا تحت , حـُور خلصت وطـّلعت
خذت جـُوالها وإتصلت على عبّدالعزيز
عبّدالعزيز بنـُوم : هـّلا ؟
حـُور ضحّكت : يلا يلا قـُوم ناسّي اليوم العرس ؟
عبدالعزيز : تمام يلا بقوم بس شسّمه الساعه 7:00 في الليل بكـُون متواجد قدام القصّر تمام !
حـُور هزت راسّها : تمام
وجـَات الصّالونه وسـُوت شعر حـُور ولُجين ولارا ولبسُوا الفسّاتين «بتـَلاقون فسّتان حـُور بالهايلايت»
"تسّـريع الأحـَداث السّـاعه 6:30 وعنـَد عبَدالعزيز"
عبّدالعزيز وهو قـَدام المراه ويغنّي : ماحـَدا خصُوا فينا نحنا حـُريين نحنا مِن الحُب خلقِنا وهني خلقـُوا من طين صدقيني تلات ترباعُن مِن بعضن زهقانين يلا خلصّت بتّصل على خـَالد يروح للقصّر الأول
وأخذ مفاتيح سّيارته وجـواله وأتصًل على خـَالد
خـَالد : هلا ؟ جاهز !
عبدالعزيز : اي شوف انا بسُوي شي وأروح للقصّر بس أنت أسبقّني وروح الأُول
خـّالد : تمام تمام
وسكـُروا وركـَب سّيارته وتحرك ووقف عـَند محّل ورد ونـّزل وأخّتار أجمـَل بـُوقيه ورد
عبدالعزيز وهـُو يطلع الفـُلوس : لـُوسمحت هذا بكـّم ؟
البـّائـع وهـُو يلف بـُوقيه الورد : بـ 500 ريــَال
عبّدالعزيز عطّاه الفلوس : تفضل !
وأخذ ألورد وركـب سيّارته وراح فجـَاءه ظّهرت قـدامه سـِياره ونـّزل منها نـاس وو


البارت 56: من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك للكاتبة وعد

"عـّند وعد"
وعَد نزلـت مِن السّياره وعطّت الأجَره للسائق وكَانت مُضطره بترَجع مشي عشّان ماعندها فلوس تكفَى طَلعت جُوالها عشَان تتبع المِوقع اللي أرسَله لهَا رعَد وصّلت وتنهَدت وهي تنتظَره فجَاءه طَفت الأنُوار وحسّت بأحد يمسّك يدها ويشدها وحَط يّده على فمّها أنفتحَت الأنوار وشَافت ورود وقلب أحمّر كبير مكتُوب جواه "أحبك"بسرعه وعَد لفّت عشان تشُوف ميِن وتفاجأت بـ رعـَد
وعـَد وهي مصُدومه وترجع لورى : رعـّد خـ.ـلني أفهم أنت اللي مسُوي كل هـَذا !
وعـّد بأبتسَامه مسّك يدها وهـّز راسه : اي
وطـّلع من جـيبَه خاتـّم ومسّك يـَدها : وعـّد تتزوجيني ؟
وعـَد بفـّرحه وصّدمه : .
.
"عنـّد حـُور"
طـّالعت السّاعه لقيِتها 7 تأففت شـّافت صديقه خـَالد جاء مسّكت فسُتاها وراحت له
حـُور : السّلام عليكم
خـَالد بإستّغراب : وعليكم السلام ؟
حـُور بتوتر : بسّالك عن عبدالعزيز وينـّه تأخر قـّالي السّاعه 7 بيِجي وللحِين ماجاء العرس بيِبدا الساعه 8
خـّالد : والله ماادري هو قال بيـُروح يجيب شي ويجِي بسّرعه وخلاني أسبّقه
حـُور : تمام
وراحت خـّالد طلع جـُواله عشّان يتصل عليه يعُطيه مشـُغول
خـَالد تنهد : وينك يا عبّدالعزيز بس ؟؟
.
.
~عـند عبدالعـّزيز بمكّان مجـُهول
عبَدالعزيز فّتح عيُونه بتعَب طَالع المّكا حاوله وحَاول يتحَرك لكن مافِي فايده شّاف يـَده ورجُوله مربُوطين
عبـَدالعّزيز بصّراخ وهو يحـَاول يفك يده : يكـَلابب طلعُونيي من هنـَا انتووو ماتعرففوون انا ميـَنن بخليِكمم تترمُون بالسّجن مثل الكـَلاااب
فجَاءه انفّتح الباب ودَخلت بنـّت ومعَاها سلاح
البـّنت بضحّكه : ياهلا والله بعبَدالعزيز !
عبّدالعَزيز إنصّـدم : ليـنا !!!!
ليِنا قّربت منه وحطّت يدهـا على كّتفه : يَب لينا ! تخِيل نخطّفك بليِله عرسّك أو بالأصح التمثِيليه اللي مسُويها انت وحُور ونخَليك ترسّل لهَا ماراح اتزوجك مفكّرتني بتُزوج واحده كِنت خاطفها ! انا احب ليِنا وبس وبتُزوجها ؟ ونسّيت شي انت اللي بتكَتب الرسّاله بخط يدك ! ولا اقول خله انا أرسل الرساله من جوالك ولا أحد بيدري أصلاً
عبَدالعزيز بصّدمه وعصّبيه : أنتِ واعيه اللي تقـُولينه أنتِ واحده مريضه وتبـين تتعَالجين وقسـّم يا لينا إن أرسّلتي شي وماتركتـِيني اروح العّرس وقسـّم بتشـُوفين أشياء تندمـِين عليها "وبصّراخ" اتركييييننيييييييي
لـِينا ضحكـّت : سـيُو يعمري
وطلـعت .



البارت 57: من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك للكاتبة وعد

"نـّرجع لوعـَد ورعـد مره ثانيه"
وعـّد بفرحه وصّدمه : تتـ.ـكلم جد ياخي قـُول انك تمزح !!
رعـّد بصـُوت عالي : ينـَاس أنا أحـّب وعد وأبِي أتـزوجهـا زوجوهانِي
وعـَد ضحكت مِن قلبها وبـدُون مقدمـّات حضـنتَه : ياخي أحبككك
رعـّد بادلها ومسّح على شـّعرها : أنـّا أكثر يقـَلب رعـّد
وعـَد شافّت الساعه : خلنا نمّشي الساعه بتدخل على 8 وماابي أتـَاخر على شهـّد
رعـّد : تمام يقلِبي بس بسّالك متى تبـِين العرس ؟
وعـّد طالعـَته : ماابي عرس
رعـّد بإستغراب : كيـِف !
وعـّد : ماابي يكـِفيني وجـُودك جنبي
رعد طالعّها ومسك يدها : تدرين أنتي أجمل غلطَه صارت بحياتي
وعد بقهـّر : اننن اقول يلا وصلـني وبكـُرا بكون عندك بالقصّر
رعـّد غمز لها : وليه مـُو الحين
وعد عصّبت : وقـسّم انك قليل الادب اقول وين سيـّارتك !!
رعـَد ضحك عليها : عصـبّت مـُزتي
وعـّد : اننننننننن
رعد مسّك يدها ودخلّها السّياره وهي وصفت له البيـِت ووصلها وراح .
.
~عـّند حـُور
لـُجين جات لها : هـِي حـُور وينه عبدالعَزيز ليش تأخر السّاعه بتدخل على 8 افف
حـُور وهي متـُوترن وقلقانه : ماادري ماادري خايفه ليـُكون صارله شي
لـُجين : ياربي لاتخافِين انشالله خير
حـُور قامت وراحت لخـَالد
حـُور بدموع : ياخيي وينه عبّدالعزيز هذا ليه ماجـّاء ؟؟ خالد بـَدل يقلق : ماادري أتصّل عليه ومايرد
حـُور مسكت فستَانها ودخلت غـُرفتها ودمعت قامت وخذت جـُوالها وظلت تتصل عليه كانت تروح وتيِجي وهِي متُوتره تحَاول تتصل علِيه بس مَا يرد دخَلت أمُها علِيها شَافتَها متُوتره
امينه راحَت لها : ويـَن عبدالعزيز تأخر ؟
حُور بتوتر فركَت يدها : ماادري يمه ماادري أتصّل عليِه بس مايرد خايفَه يكون صَارله شِي
وفجاءه دخَلت عليِها لارا
لارا بتـُوتر : للحين ماجاء ؟
حـُور بخـُوف : اي
وفجاءه جات لها رسّاله وكانت مِن رقم عبدالعزيز
حـُور بسّرعه : عبدالعزيز أرسـّلي رساله
أمـيِنه : أقربها بسّرعه
حـُور فتـحَتها وهي تقرأ الرسّاله : مفَكره راح أتزُوج بنت طَالبّه مِني الزواج ؟ لايكون مفكره أني احبَك ! ترا أنَا بس أحب ليِنا أنتي فاهمه ولا تتصّلين علي مره ثانيه لان بغير رقمَي
حُور بصّدمه نَزلت دمُوعها وأغَمى عليِها وو





البارت 58: من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك للكاتبة وعد

" عنـّد حـُور بالقصـّر "
نِـزلت دمـُوعها بعـّد ماقرات الكـّلام ومن قُون الصّدمه أغمى عليها
لارا وأمِينه ركضـُوا ناحِيه حـُور
أمِينه بتوتـَر مسّكت يد حـور : حـور يقلبي بنتي قومييي حورررر قوميي
لارا قامِت بسّرعه تنادي جـّدها طلعت برا شافته واقف مع أبُوها وعمّها ركضت لهـّم بسُرعه
الجَد بإستغراب : شفّيك ؟؟ ووينه عبّدالعزيز للحين ماجاء ؟
لارا بدمُوع : جدي الحقني حـ..ـور مغمى عليها بالغُرفه عبدالعزيز ارسـّل لها رسّاله ان ماراح جيِي العّرس وبيتزوج صـّديقته
راشّد بصّدمه : تممزحييييين !!
الجّد بعصّبيه وإنصّدم تحّرك بسرعه وراح تجاه غـُرفه حـُور
سمّير مسَك لارا مِن يـّدها : تكفين كِل ذا صـصصارر ؟؟؟
لارا هـّزت راسّها بتـُوتر وفكت يدهـَا وراحت ورا أبـُوها وجـدها لغـُرفه حـُور
«بالغـُرفه»
راشّد شال حـُور وحطها على السّرير وكل تفكِـيره مشغـُول بعبدالعزيز
الجـَد بعصّبيه : شبنسُـوي الحينن !! هاا قولو لي ؟ وش بنقول للناس فهمممموننييي
أمِينه جَلسّت جنب حـُور وهي ماتدري شتسوي : ماادري ماادري اخخخ انا أبِي أطمّن على حـُور
رائد كـّان واقف بعِيد عنهَم ويحسّ بالذنب ويبِي يقول لهّم وقرر يقـُول لعمـّه راشد راح يتفهمه
راشد بنفسّه : اخخ يا عبدالعزيز ليه تسُوي كذا وانا اللي كنت فرحان ان حـُور حبتك انت ! ماتوقعت أنك راح تغدرها "مـُلاحظه : راشد من يوم مارمى عبدالعّزيز بالميِتم وهو يراقبه ويـّراقب حلقات برامّـجه"
قاطع سرحـَانه رائِد ينـّادي عِليه : هلا يولدي ؟ تبي شي ؟
رائِد بتـُوتر : بقـُولك شِي أدري هـُو كاان غـّلط والمفـُروض ماكنت أفكر فيِه بس تراجعت عنـّه
راشّد بإستّـغراب : شفِيك قـُول ؟
رائد تنهـّد :..

تابع الكاتبة وعد على إنستغرام

تنشر الكاتبة السعودية (وعد) يومياً أجزاء من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك، وأيضًا سوف تشاركنا الكثير من روايات انستقرام في المستقبل بإذن الله، ويمكنك متابعتها عبر الرابط التالي:
https://www.instagram.com/rwieou
أو كتابة أسم المستخدم هذا: (rwieou) في البحث عبر تطبيق instagram
 وأيضًا يمكنك متابعة حساب موقعنا كلام كتب على إنستغرام عبر الرابط التالي:
https://www.instagram.com/kalamkutib
أو كتابة كلام كتب في محرك البحث أو كتابة بالإنجليزي:
kalamkutib
 ومتنساش تشاركنا رأئيك في الرواية، وإذا أردت رواية معينة فقط أخبرنا في تعليق بالأسم.
اقرأ وحمل أيضًا
الاسمبريد إلكترونيرسالة