U3F1ZWV6ZTI4MDMwMzk5ODA3X0FjdGl2YXRpb24zMTc1NDU3NTcxOTM=

رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك للكاتبة وعد - الفصل السابع

 للتذكير يجب أولًا قبل قراءة الفصل السابع، قراءة الفصل الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك للكاتبة السعودية وعد، ويمكنك قراتهم عبر الروابط التالية:
  1. قراءة الفصل الأول
  2. قراءة الفصل الثاني
  3. قراءة الفصل الثالث
  4. قراءة الفصل الرابع
  5. قراءة الفصل الخامس
  6. قراءة الفصل السادس

 في هذا الفصل (البارات من 21 إلى 24)، وأيضًا إذا أردت تحويل الرواية إلى ملف pdf أخبرنا في التعليقات.


رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك للكاتبة وعد

 

 البارت الواحد والعشرون من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك للكاتبة وعد

~ فِي مكَان أول مره نُروحه "بعَرس"
كَانت جالسه متُوترة وهي جَالسّه جنبه بالعَرس هي صح تحَبه كانت تشُوف الإبتسامه مرسومه على وجهه لفت وجهها شَافتها متعصبه على اللي سُوته بنتها "فَلاش باك"
أم فَاطمّه "نُورا" : يلا يا وعـد روحي نَادي فَاطمة زُوجها ينتظّرها وبعد مانبي نتأخر على الناس !
وَعد "الخَادمة" : إنشالله خَالة
وراحت فوق لغُرفه فاطمه
وعَـد بإبتسّامه وهي تدق على الباب : آنسّه فاطمه ؟ آنسّه فاطمه !
ظلت تنادي وماترد ؟ أستغربت وفتحت البَاب لقَت هدُوء لفت وجهها شافت الدولاب مفُتوح ومافي أي هدُوم !
وعـد شهقت : يمهه وين راحت !!
راحت الحَمام ودخلت مالقت أي آثر لها راحت بسّرعه تحت
وعَد : خالتيي آنسه فاطَمه مو موجوده
نورا بصدمه : كيف يعني ؟
جاء أبُوها سالم : يلا نورا الناس ينتظرون برا !
نُورا وهي لسه بصدمتها : فاطمه مو موجوده هَربت !!!
سالم بصَدمه : تمزحين ؟ إذا تمزحين مو الحين النااس ينتظرون
وعَد بتوتر : يعم فاطمة مو موجوده ؟
سالم : كيييييف يعني وووين ررراحتتت !
وعد : مانُدري
نُورا جَلسّت بتعَب : ياربب شسوي الحين فضحتنا بتكُون على اللي رايح واللي جاي
وعَـد كانت متوتره وماتعرف شتسوي !
سَالم بكُره : هالبَنت دايماً تكسرناا ! أنا عندي فكره
وناظر لوعد وعد تُوترت أكثر
نُورا رفعت راسها ووجهت نظرها لسَالم : وش هي
سَالم بخبث : شرايكم وعد تطَلع مكان فاطمَه كأنها هي فاطمه وقَبل لا يرُوحون الفندق انا وأنتي بنسافر ؟ وهو ماراح يقدر يوصلنا ؟
وعَد بصّدمه : نعم !
نُورا عجَبتها الفكره : حُلو وافقي يا وعد وبعطِيكِ الفلوس اللي تبينها وتعّالجين أبُوكِ إذا تبين
وعَد بصَدمه في نفسّها : ياربيي انا صحح أحبه لكن ماأقدر أتزُوجه وهُو يحب فاطمه لكن لازمم أخذ الفلوس عشان أعالج أبوي !
وعد بتُوتر : أنَا موافقه
سالم أبتسم : حلو يلا روحي بسّرعه تجهزي ولا تتأخرين "بـَـاك"
كانت تفكَر بمستقبلها اللي منتظرها ! توترت يُوم شافت الناس بدات تُروح ؟ يعني شنو العرس خلص ؟
وعَد خافت : يمَه كيف رد فعله !
رعّد أبتسم ولف وجهه لُوعد : يلا يا جميِلتي خلنا نُروح الفُندق الحين وبكرا طيارتنا لفرنسا
وعـد كانت مغطيه وجهها : تـ..ـمام
رعـد باس يدينها : أحبك
وعد نزلت راسها قام رعد مسك يدها وقامت وكَانوا رايحين لأهل رعد وفاطمه .


البارت الثاني والعشرون من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك للكاتبة وعد

~في مكَان لأول مره نروحه وتحديدا بـ "تركيا"
راشد جَلس عالكُرسي : شسمه بنرجع السعُوديه خلاص يكفي الوقت اللي بعد فيه عن أبُوي وأخواني
لارا جلست جنبه : يبه أنا بَعد إشتقت حَق حور ولُجين !
راشد بتنهِيده : نسَيت أقُول لكم من كم يُوم أبوي أتصّلت فيني وقال ان حُور انخطفت من شهر ومالقوُها للآن
ساره "زوجته" بصَدمة : وليش ماقَلتلي ! ومَن اللي خطفهَا ؟
لارا بنَبره بكُاء : يبه هي بخير كيِف للحيِن مالقُوها ؟
راشد : والله ماادري المُهم انا حجزت لنا تذاكِر طيران للسعُوديه
لارا وساره : تمام
.
.
~ عنَد حُور وعبدالعزيز بالسّيارة الساعـة ٩:٠٠ مساءاً
حُور بحَماس : يلا عزوز وديِني عند أهلي صَار لنا ثلاث ساعات ندور بالسياره !
عبدالعزيز بتنهِيده : متاكدة تبيِن ترجَعين لأهلك ماتبين تجلسين معاي ؟
حُور توترت هي ماتبيِ تتركه بس بنفسّ الوُقت مشتاقه لأهلَها : مـ..ـمدري عبدالعزيز وديني عند أهَلي
عبدالعزيز مسّك يدها : عطيِني رقمك ونكُون دايماً على تُواصل ونصيِر أصدقاء
حُور ضحكت وعطته رقَمها وعبدالعزيز حرك السياره وراح اتجاه بيتها .
.
~ نِرجع للعّرس
رعد مسَك يد وعَد وعد كاَنت مرهه متُوتره
رعد بأبتسّامة : يلا تبُون شي بروح انا وفَاطُمه للفُندق
نُورا بتُوتر : لا لا سلامتَك !
سالم خبطَها بيُده عشان تسَكت : لا سلامتك يلا خذ زُوجتك ورُوحوا .


البارت الثالث والعشرون من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك للكاتبة وعد

ركبُوا السياره
رعَد بحَمَاس : وأخيراً بنكُون ببيبت واحد
وعَد : ايي
رعد بإستَغراب : شفيِه صُوتك صاير متغير ؟
وعد بُتوتر : مممـ.. شفيه صوتي !
رعد : يمكن حااسس بتغير بس يلا ماعليه ؟
وعد : متى نُوصل !
رعد : مابقى شي
وعد تُوترت اكثر كل مايزيِد الُوقت كل ما الحقيقه بتنكَشف .
.
~عند حُور وعبدالعزيز الساعه ٩:٠٠ قدام قصر حُور
حُور بتوتر : الحيِن لو دخلت داخل وش أقُول ؟
عبدالعزيز بتفكّير : شُوفي قولي لهم سَافرت لصديقتي عشان عندها عمليه بفرنسّا وكذا وماحبيت أقول لكم
حُور نزلت : تمام
ودخلت البُوابة
عبدالعزيز تنهَد : مع السّلامه يا حُور
وحرك السياره ومشى .
.
~داخَل القصر
لُجين : يمه جيبي ريموت التلفزيون في مسّلسَل تركي بيجي الحيَن تكفيين
سميره برفضَ : لا خليي الحين بيجي المسلسل الهندي
أمُنيه لفت لهم : بسألكم وين الجد ؟
لُجين : في قسّم الشرطــ
قطع حديثهم رن الجرس راحت الخدامه تفتح وانصدمو يوم شافوا حُور واقفه عند البَاب
أمنيه بصراخ ودموع فرح جرت لها : حُوررررر بنتتييي
حُور بدموع حضنتها : اشتقتت لك يمهه مرهه اشتقتت لكك اشتقتت لصوتك ولحضنك ولكل شيي
لُجين وسميرة وقفوا بسّعاده مبسُوطين برجُوع حُور
لُجين راحت لها : صَح كنا دايماً نتهَاوش بس صدق أشتَقتلّك
وحضنُوا بعض
حُور بسّعاده : وينَ جدي !


البارت الرابع والعشرون من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك للكاتبة وعد

~عند وعَـد ورعد
وصلُوا الفندق ووعَد كانت مرهه متُوتره وما تتكَلم ورعد لاحظ بس قَال يمَكن مسّتحيه وكذا وطلُعوا لغرفتهم
وعَد بتُوتر واضَح ولخبطَه : ووويـيين الححمامم
رعد ضَحك عليها وشاور لها : هناك
بسرعه رفعت فستانها ومسّكته ودخلت وسكرت البَاب بالمُفتاح
وعَد بتُوتر حطت يدها على قَلبها : ياربيي الحيُن بنكشف وأكيد نُورا وسالم سّافروا ياربييي شسويي لازم بُكرا أرُوح لشّهد وأحكي لها كُل شيي يارببي تأخَرت لازم أطلعع
طلعت ونزلت رأسّها وكانت مرتبكه
رعّد بحُب : يقلبي مابتفِكين الحجّاب أبِي أشُوف وجه القمر
وعَد أرتبكت : لااازم !
رعّد بإستغراب قرب منها : أي
وحَط يده على وشّها وبيِرفع الحجاب وَعد بسّرعه نزلت راسَها رعـد أستفسر هذا بأنهُ أستيِحاء رفع راسَها وأنصّدم
رعَد مصُدوم : من أنتي ؟!
.
.
~عند عبَدالعزيز بالسّياره
عبَدالعزيز وهو يسُوق : وين جُوالي ؟
وجه نظره لـ للكرسي اللي جنبه يمكَن مُوجود لكَن مافي !
عبدالعّزيز بإستغراب حط يَده في الكِرسي اللي ورا وجَه نظّره لـ للطريق : ياربيي وينه !!
فجاءه يده مسّكت شي صّلب ناظر وُرا لكّن فجاءه جَات سّياره مُسرعه وصدُموا في بعض لكَن السيّاره الثانيه هَربت وتركّت عبَدالعزيز ينزف والكُل تجمع حُوالين السيَاره
أحَد المُوجودين : أحد يتصّل بالإسعَاف لا إله إلا الله .



تابع الكاتبة وعد على إنستغرام

تنشر الكاتبة السعودية (وعد) يومياً أجزاء من رواية شفت السعادة يوم عيني شافتك، وأيضًا سوف تشاركنا الكثير من روايات انستقرام في المستقبل بإذن الله، ويمكنك متابعتها عبر الرابط التالي:
أو كتابة أسم المستخدم هذا: (rwieou) في البحث عبر تطبيق instagram 
 وأيضًا يمكنك متابعة حساب موقعنا كلام كتب على إنستغرام عبر الرابط التالي:
أو كتابة كلام كتب في محرك البحث أو كتابة بالإنجليزي:
kalamkutib
 ومتنساش تشاركنا رأئيك في الرواية، وإذا أردت رواية معينة فقط أخبرنا في تعليق بالأسم.
اقرأ وحمل أيضًا
الاسمبريد إلكترونيرسالة