U3F1ZWV6ZTI4MDMwMzk5ODA3X0FjdGl2YXRpb24zMTc1NDU3NTcxOTM=

رواية تعال ضم الضلوع وطيب الخاطر الحلقة الثامنة عشر 18 - روايات ريناد

روايات ريناد من إنستقرام، رواية تعال ضم الضلوع وطيب الخاطر الحلقة 18
 ويمكنك القراءة الحلقات السابقة عبر الروابط التالية:
  1. الحلقة 1 و2 و3 من رواية تعال ضم الضلوع
  2. الحلقة 4 و5 و6 من رواية تعال ضم الضلوع
  3. الحلقة 7و 8و و9 من رواية تعال ضم الضلوع
  4. الحلقة 10 و11 و12 من رواية تعال ضم الضلوع
  5. الحلقة 13 و14 و15 من رواية تعال ضم الضلوع
  6. الحلقة السادسة عشر 16
  7. الحلقة السابعة عشر 17


البارت الثامنة عشر

تراجعت ميعاد للخلف بخوف وهي تدور على طرحتها
ولكن يوسف كان سريع ووقف بوجهها وصارو قدام بعض
توسعت عيونه وما قدر يشيل عيونه عنها
وميعاد نزلت عيونها بالارض والخوف يتملكها
فزت منيره:.يا ميعاد ادخلي لداخل يا بنتي
ويوسف انتبه على نفسه ونزل عيونه وميعاد هربت
قربت منيره بخوف من ملامحه اللي كان واضح عليها الخوف:.يوسف يا ولدي وش جابك؟
يوسف ما رد عليها وقرب من ابوه وعيونه تلمع
لمس يده:.اعذرني لاني رحت سامحني يبه لاني تركتك
منيره حطت يدها على كتفه:. ابوك الحين احسن
يوسف بغضب:.وش احسن وانا ما ادري عنه؟ انا
قلت لك اذا تعب لو تعب بسيط كلميني هذا ابوي ترا
منيره بتفهم:.يا ولدي ما كنت ابي ازعجك وابوك
دايم يتعب ويرجع احسن
يوسف ناظر بابوه وتنفس براحه
منيره بطيبتها المعتاده:. اكيد باقي ما صليت روح
صل بالمسجد وبعدها تعال ناخذه المستشفى
ونتطمن عليه اكثر ،
،
،
لفت طرحتها وغطت وجهها وطلعت مسرعه
وهي تقول لنفسها اكيد ابوها فقدها كانت تمشي
بخطوات سريعه وبخوف من الظلام وقفها صوت
من وراها:.طريقتك بالكلام غلط لو صدمت وانا مسرع من الخوف على ابوي؟
تسارعت نبضات قلبها وشدت على عبايتها وكان
يوسف وراها بالضبط وبينهم مسافه بعيده شوي
ميعاد بلعت ريقها ومشت بدون ترد عليه
ويوسف ابتسم وتوجه للمسجد
وصلت البيت ورمت عبايتها بضيق من هو عشان
يكلمها ولا هي الغلط منها لانها ردت عليه
تجاهلت كل هذا وصلت وبعدها سوت كعادتها قهوة ابوها وطلعت للمزرعه اصوات العصافير نسمات الهوا
ابتسمت براحه وجلست على الارض وهي تجمع
التراب بيدها وتبتسم سمعت صوته ووقفت بفرحه
ابو ريان:.وين كنتي يا بنتي قبل اطلع لصلاه ما شفتك بغرفتك
ميعاد:.رحت لامي منيره كان زوجها تعبان وقعدت معها
ابو ريان:.ابو يوسف تعبان؟ وش تعبه
ميعاد:.كانت حرارته مرتفعه وامي منيره كانت تبي احد يوديه المستشفى
ابو ريان:.الله يشفيه ويعطيه الصحه تعالي ندخل الجو بارد ،
،
،
بالرياض تحديداً ببيت ام يوسف كانت تاكل بهدوء
والأفكار تدور براسها وقفت وهي تنادي على يوسف
بس العامله تكلمت:.يوسف طلع امس بالليل
ام يوسف عقدت حواجبها واخذت جوالها واتصلت
عليه بس ماكان يرد:.الله يهديك بس يا يوسف
كملت فطورها وهي تفكر بزواج يوسف من غلا
  • ويمكنك متابعة الكاتبة عبر حسابها على إنستقرام عبر الضغط على هذا الأسم هنا: rawayatzx@
ولقراءة باقي بارات الرواية، فقط قم بالبحث عن أسم الرواية في خانة البحث على مدونة كلام كتب، للقراءة والتحميل.
اقرأ وحمل أيضًا
الاسمبريد إلكترونيرسالة