U3F1ZWV6ZTI4MDMwMzk5ODA3X0FjdGl2YXRpb24zMTc1NDU3NTcxOTM=

روايات سعودية: رواية تكفي كآفي تجرح كبريائي - الفصل الثالث

من أفضل روايات سعودية على إنستقرام، قراءة رواية تكفي كآفي تجرح كبريائي، من حكايا وهم، إليكم الرواية كاملة عبر مدونة كلام كتب، للقراءة والتحميل.
  • لقراءة جميع الفصول السابقة من الرواية "أضغط هنا"
 

البارت العاشر من رواية تكفي كآفي تجرح كبريائي

اخذ السكين و مدتها له : يلا هاذي هي السكين
هاذي هي اللحظه الي انت تتمناها!
مسك السكينه و يقرب لها بخبث : براحتك!
غمضت عيونها بخوف ارتعش جسمها بخوف
و هي تسمع صوت انين فتحت عيونها و خوف : حمد؟؟
حمد ترك السكين و صعد لغرفته ، جلست اغصان
على الكنبه بصدمه : شفيه انا أتوهم انه يبكي او؟
قامت و صعدت لغرفتها استغرب بأن نور غرفه حمد شغال تنهد بضيق و دخلت غرفتها ؟؟؟؟!!
--
بمكان ثاني مسكت القلم و يدها ترجف :
يمه تكفين قولي لأبوي انا م ابغى اتزوجه!
امها ببكي : والله مو بيدي يا يمه و انا عارفه انك
صغيره و لسى على الزواج و المسؤليه يا بنتي!
ضياء تمسك يد امها : تكفين يمه م ابغى تكفين!
دخل ابوها و بصوت عالي : بسرعه زوجك يستناك!
ضياء و قعت و بخوف : خلصت يا بابا خلصت؟
ضمتها امها بقوه : بحفظ ربي يا بنتي بحفظ ربي ان شاء الله!
ابو ضياء : يا بنت الحلال انا اعرفه رجال و النعم!
ام ضياء : و انا اعرفه عشان اقول و النعم فيه؟
م ادري هو بيعذب بنتي او ايش بيسوي فيها؟
ابو ضياء بغضب : انا اعرف يا حرمه شفيك!!
--
بمجلس الرجال تحديدا ببيت ضياء؟؟
يناظر البيت بأستغراب لحد م جذبه ريحت
العطر الي سابقها صاحبه ابتسم ابتسامه جذابه
وهو يشوف صاحب العطر يطلع له و يجلس
قدّامه مثل الملاك ، جلست ضياء بتوتر قدام
سليمان بخوف : السلام عليكم؟
ابتسم بخفيف : و عليكم السلام اخبارك؟
  • اقرأ أيضًا من خلال مدونة كلام كتب

  1. رواية اما غرام يشرح الصدر pdf
  2. رواية اجمل غرور PDF 
  3. رواية أثر على الرمال Pdf للكاتبة عبير محمد قائد 
  4. تحميل رواية "1984" كاملة pdf للكاتب جورج أورويل
  5. رواية خيانه لا تغفر للكاتبة ثرثره صامته pdf

البارت الحادي عشر من رواية تكفي كآفي تجرح كبريائي

(صـبـآح يـوم جـديـد)

فتح عيونه بعد م مر عليه يوم صعب قام و توضى
و تعوذ من ابليس و صلى صلاه الفجر طلع من
غرفته بالبسه المعتاد و عطره الي مالي البيت
و عبوس وجهه المعتاد قابلت عيونه باب غرفه
اخته ظل يتردد كلام اخته براسه مده غير طويله
تضايق بالي كان يسويه و يحاول يغير نمط حياته
و يعيدها مثل اول و احسن ، طلع من البيت و
قلبه يحسسه بأن شي راح يحصل و مو كويس؟؟

(تـحـديـداً بـشـركـة)
دخل حمد الشركه بأبتسامه الغير م عتاده طرق
الباب : السلام عليكم ان شاء الله و تأخرت؟
طلال بستغراب : وش عندك مو متأخر و الضحكة
هاذي وش السالفه صاير شي من وراي يا نذل؟
حمد يجلس و هو يضحك : اوف مره وحده نذل؟
طلال يضحك و يطبطب بظهره : لا صدق شفيك؟
حمد يناظره : يعني لما اضحك يعني سويت شي؟
طلال بستغراب : لا م سويت شي بس تعودت على
انك م تضحك ابد و لا تمزح و دايم عصبي؟
حمد يفتح الملف : م فيني شي بس حبيت اغير
نمط حياتي شوي يلا نكمل شغل!
طلال فتح الملف و تفكيره بـ حمد و عينه عليه..
  • للدخول إلى الفصول التالية أضغط على التالي
<><>

البارت الثاني عشر من رواية تكفي كآفي تجرح كبريائي


آخـر الـظـهـر الـسـآعـة ٣:١٥ تحديداً عند حمد..
دخل البيت بأبتسامه و بيده كيس كبير
استقبلته اغصان بستغراب : عسى م شر شفيك؟
حمد ينزل الكيس : هاذا الكيس فيه هدايا لك انتي!
اغصان بصدمه : هدايا لي انا؟؟ ليه وش السالفه؟
حمد يجلس و يضحك : افتحيهم و شوفي بنفسك!
اغصان تأخذ الكيس و تجلس قدّامه : انت من
امس و انت مره متغير ليه وش صاير قولي؟
حمد بأنزعاج : شفيكم علي الواحد م يغير من
نفسه شوي من نمط حياته شفيكم؟؟؟؟؟؟
اغصان ببتسامه قامت و طاحت بحضنه و بصوت
باكي : اخيرا شفتك تبتسم اخيرا مو مصدقه!
حمد بحده : اغصان قومي عني اعقلي شوي؟
اغصان قامت و بضحك : اسفه تحمست شوي؟
 (تـحـديـداً بـ بـيـت أبو ضيـآء)
عدلت جلستها بتوتر : الحمد لله بخير دامك بخير؟
سليمان يبتسم و يدقق بتفاصيل جسمها : دوم؟
ظل الهدوء عام المكان لحد م دخل ابو ضياء
و هو معه عبايه ضياء : ها يا ولدي متى راح
يصير الزواج الرسمي بعد اسبوعين او كم؟؟؟
سليمان يقوم : و الله يا عمي ان شاء الله بعد اسبوع
ابو ضياء يبتسم و يساعد ضياء تلبس عبايتها
: ان شاء الله؟
سليمان يتقدم لـ ضياء و يمسك يدها : يلا سلام؟
ضياء تناظر ابوها : بابا ممكن اروح أودع امي؟
ابوها بحد : اسئلي زوجك اذا موافق او لا؟
ضياء بخجل : ااءء تسمح لي أودع امي دقيقه؟
سليمان يبتسم : اكيد خوذي راحتك يا روحي؟

البارت الثالث عشر


تـحـديـداً بـ بـيـت ابو ضـيـاء📍.
——
بعد م ودعت ضياء امها ، صعدت مع سليمان
السياره ، شغل السياره و حرك متجهه للفندق!

بعد نص ساعه وصلو الفندق نزلت ضياء بتوتر
مسكت شنطها الكبيره لكن منعتها يد سليمان
من انها تشيل الشنطه : هاذي ثقيله عليك خليني
انا اشيلها يا روحي؟
ابتسمت ضياء بخجل و اتجهت للجناح الخاص
فيهم و قلبها ينبض بخجل من لمسات سليمان لها!


——
تـحـديـداً بـ بـيـت طـلال📍.
——
جلس بتفكير : يمه افكر اني اكنسل الزواج؟
ام طلال بصدمه : بسم الله ليه تكنسل البنت مو عاجبتك؟
طلال : لا م شاء الله عاجبني و اخلاق و جمال بس؟
قاطعته امه بخوف : بس ايش؟
طلال بتوتر : زينب صحت من بعد خمس سنين غيبوبه؟ لو تعرف كان تزعل و تبطلب الطلاق؟
ام طلال بتهديد : طلال انت تعرف انها م تحب آلين
طلال بتفكير : يا يمه عارف بس هاذي بالاخير زوجتي ام بنت الين م يصير ابعد الام عن البنت؟
ام طلال : تزوج اغصان وما عليك م بتقول شي؟


——
تـحـديـداً عـنـد ضـيـاء📍.
——
جلست بخوف و عيونها على الارض و يدها ترجف
بخوف ، سليمان دخل و معه الشنطه حقتها وجه
نظره لها جلس جنبها : ضياء حبيبتي ليه خايفه
انا ابغاك تصيرين ام لعيالي وما تخافين صح انك م
تخرجتي من الثانوي انا ادرسك و اعلمك لحد م
تتخرجين ، ابتسمت ضياء بحياء : تمام؟
  • للدخول إلى الفصول التالية أضغط على التالي
<><>

البارت الرابع عشر من رواية تكفي كآفي تجرح كبريائي

 صباح يوم جديد تـحـديـداً عـنـد ضياء📍.
——
صحت من لمسات سليمان لها : الساعه كم الحين؟
سليمان : ااء الساعه ٣:٠٠صحيتك عشان اقولك ان التحاليل الي قال لي ابوك طلعت اليوم يلا نشوف التحاليل و انا راضي بالي يصير؟ ،ضياءبخوف :تمام!

——
تـسـريـع الاحـداث❗️.
——
جلست على الكرسي بأنتظار التحاليل حس فيها
و في توترها حب انه يطمنها : ضياء مهما كان او
صار صدقيني انتي على عيني و على راسي تمام؟
ضياء بخوف : انت كذا تكلمني و كأن فيني شي؟
قاطع عليهم كلامهم الدكتوره و بيدها الورق
: ممكن تتفضلون معي للمكتب؟
سليمان يقوم و يشبك يده بيد ضياء : طبعا!
مشت ضياء معه و قلبها يدق بخجل من لمساته
لها ، استقبلتهم الدكتوره : انت زوجها صح؟
سليمان بتوتر : ايوه انا زوجها شفيها وش صاير؟
الدكتوره : اول شي انتم اكيد مؤمنين بقضاء الله
و قدره و راضين بالي ربي كاتبه لكم؟
سليمان و ضياء : ايوه راضين ان شاء الله؟
الدكتوره : اول شي التحاليل مو بس لضياء صح؟
سليمان : ايوه عارف انا حللت عندك و ضياء!
الدكتوره : تمام كويس انت عارف ، الشي الي
بقوله مو خاص بزوجتك!
ضياء بخوف : طيب ليه خوفتيني كذا؟
الدكتوره : الضرر فيك انت ، انت عقيم م تنجب اولاد!
سليمان بصدمه : ااانـــا؟
ضياء بخوف : سليمان اهدى انا راضيه تكفى اهدى
سليمان يقوم و يمسح دموعه بشماغه : الحمد لله
الدكتوره : تعالو بكرا عشان نسوي تحليل مره ثانيه؟
——
بـالسـيـارة📍.
——
تنهد بضيق : سليمان م يصير تتضايق خلاص انا
راضيه وما ابغى غيرك م قد شفت مثل طيبه
قلبك تكفى لا تتركيني و لا تتضايق عشاني تمام؟
سليمان ببكي : انتي مستوعبه يا ضياء انا م اقدر
أنجب عيال م اقدر انتي م تصدقين شكثر احب العيال و تمنيت يصير عندي ولد او بنت!
ضياء بضيق : خلاص يا روحي خلاص لا تشيل هم
ان شاء الله م يصير الا خير اصبر فما بعد الصبر الا الفرج!
سليمان تنهد : ان شاء الله ، نروح بكرا للمستشفى و نشوف وش راح يصير لعله خير ان شاءالله

البارت الخامس عشر

 تـحـديـداً بـ بـيـت ام طـلال📍.
——
طلال بتفكير : يا يمه عارف بس هاذي بالاخير زوجتي ام بنت الين م يصير ابعد الام عن البنت؟
ام طلال : تزوج اغصان وما عليك م بتقول شي؟
طلال برفض : يمه خلاص هاذا قراري م راح أتزوجها
ام طلال : اجل دامها كبر علي نزوجها علي؟
طلال بعصبيه : منجدك يمه تزوجين بزر مثله هاذي
البنت الي كلها جمال و اخلاص لواحد استغفر الله؟
ام طلال بصدمه : انت وش دخلك دامك مارح تتزوجها؟
طلال تنهد : خلاص يمه انسي الي بقوله بتزوجها!
ام طلال بتهديد : بشرط م تكون زوجه بس بالورق
عشان خاطر زوجتك زينب زوجتك هاذي وحده متسلطة معليش طلال بس هي م همها الا الفلوس
و واضح ان اغصان بنت و النعم فيها و راح تحترم
زينب و راح تحط بنتك بعينها و راسها ثق فيني؟
طلال بتنهيده طويله : خلاص كلميها الزواج راح
يصير بكرا مع ان اليوم زينب بتطلع من المستشفى
ام طلال بشهقه : وشو متى صحت وما قلت لي؟
طلال : يا يمه كم مره اقولك انها صحت بس انتي
واضح انك تنسين من حماسك ، صحت قبل امس
وهي بخير و بترجع للبيت و بقول لها اليوم م ابي
منك أنتِ و لمياء اي هواش أو اعتراض!
ام طلال تبتسم : لا تشيل خاطر ، ها اكلم اغصان
ان زواجها بكرا؟
طلال : ايوه بس لا ابي ناس كثيره ابغى عرس
عادي بس خواتك و اخواني و أقاربنا بس تمام؟
ام طلال بحماس : ابشر يا ولدي لا تشيل خاطرك!

——
تـحـديـداً بـالـمـسـتـشـفـى📍.
——
سجل لها خروج و اتجهو لسياره ركبت ببتسامه
: طلال وربي اشتقت لك وربي لك وحشه؟
طلال يبتسم : انا اكثر ، زينب بفاتحك بموضوع
انتي لازم تعرفينه ، اعرف انك م تحبين الاطفال
و آلين جبنها عشان خاطر امي و اول م جبتيها
كنتي تتصنعين حبك لها كنت اراقبك لما كانت
معك آلين اول م انولدت كنتي تضربينها رغم؟
قاطعت كلامه : قول بأختصار ايش قصدك؟؟؟
طلال بتوتر : بكرا زواجي من وحده غيرك تهتم
بآلين! وما ابي اي اعتراض!

——
تحديداً بـ بيت اغصان📍.
——
قامت بفزع من صوت رنين جوالها : هلا خاله؟
ام طلال بفرح : جيت و بقولك خبر حلو بكرا زواجك
اغصان بصدمه : ايش بكرا بس انا لسى م اشتريت فستان لزواج و لا كعب و لا شي؟

  • جميع الحقوق محفوظة للكاتبة: rweao@

اقرأ وحمل أيضًا
تعديل المشاركة
روايات سعودية: رواية تكفي كآفي تجرح كبريائي - الفصل الثالث

كلام كتب

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة