U3F1ZWV6ZTI4MDMwMzk5ODA3X0FjdGl2YXRpb24zMTc1NDU3NTcxOTM=

سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شـربت المـر البارت (221) - روايات روز

  من روايات روز عبر إنستغرام، رواية سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شـربت المـر البارت (221)
سحابة لو حملت جبال وحلوة لو شـربت المـر

سحابة لو حملت جبال 

ام بتال : وش قالت لك، ليش للحين ماحملتي
ورد بربكة : مافي سبب ، التأخير من الله
ام بتال : ادري ياورد ، كل شي من الله سبحانه ، لكن حنا علينا ناخذ بالأسباب ، لازم تعالجين يمكن في مشكلة
ورد بمحاولة لتغيير الموضوع : عموماً انا براجع معاها وبشوف .
ام بتال كانت تناظر بعيونها وفاهمة كل اللي يدور براسها ، مسكت كفّها وقالت بهمس : للحين تحبين سنـد ؟
ورد ناظرت فيها بفَزع ورجفت يدينها مع رجفة صدرها وحسّت انها بتنهار قدامهم ، بلعت غصّتها وهي نفسها تصارخ وتقول انا ولا يوم نسيته، مامرّ بحياتي يوم بدون ماحبه ، انتم مو فاهميني ، هذا سند ، مو عارفين وش يعني سند ، بكمّل اربع سنين وانا ماشفته .. لمعت عيونها وهمست : لا
ام بتال بنفس همسها : انا اكثر وحدة تفهمك ، هالشيء عيب وحرام وخيانة لزوجك، لكن ادري انه مو بيدك، حاولي تنسينه وانا امك لاتخربين بيتك يوم الله هداك مع بتال ، هذا سند سافر ودرس وعاش حياته ونفع روحه ورجع للسعودية مو مثلك انتي للحين و..
قاطعتها ورد بنبرة راجفة : رجـــــــع ؟
ام بتال كانت حريصة ان صوتها مايسمعه بتال وكمّلت بنفس الهمس : ايه رجع ، وبكرة خواته مسوين له حفلة وعشاء، وتراهم حلفوني انك تحضرين ولارم تحضرين .
ورد شدّت على يد ام بتال وكأنها تقول لها اتمنى لكن مااقدر ، كانت تبي تقول : كل مافيني يبي يشوفه واخاف ان شفته اموت .
ام بتال : هذا واجب ياورد لازم تأدينه، انسي الماضي وتجردي من هالمشاعر اللي فيك، بكرة بتروحين معي جهزي حالك .
ورد صدت عنها ، وام بتال عرفت اللي تفكّر فيه وكملت : تعوذي من ابليس، وانسي الماضي، وحبي حياتك الجديدة وشوفي زوجك ، الحمدلله الحياة ماتوقف ، وأمر الله من سعة .
ورد : الحـمد لله .
رغم ان الصوت كان خافت ومو مسموع، الا ان بتال عرف وش اللي يدور بينهم، وبداخله نار مشتعله من اربع سنين، مو من اليوم ولا من قبل دقيقتين لما عرف ان ورد للحين تحبـه، حتى وان قالت لا ، هذا شيء واضح بعيونها والكل شـايفه، والموضوع هذا جارح قلبه ورجولته، وماهو عارف كيف يحط له حد ، خايف غيرته تطلعه من طوره بيوم من الأيام ويذبحها ، قام عنهم وطاحت سبحته عالأرض ولا حسّ فيها، ناظروا للسبحة وناظروا فيه، وعرفت ورد انه حسّ بالكلام اللي دار بينهم .. ولا إهتمت رغم انها عارفة انه مجروح منها لكن بداخلها تقول هو اللي حدد مصيره واختار كيف يعيش حياته وهو اللي جبر حاله على وحده تحب غيـره .. 

حمل أيضًا من روايات روز على مدونة كلام كتب:

اقرأ وحمل أيضًا
الاسمبريد إلكترونيرسالة