U3F1ZWV6ZTI4MDMwMzk5ODA3X0FjdGl2YXRpb24zMTc1NDU3NTcxOTM=

كنت لك عدو وصرتي لي ملاذي البارت العشرون بدون ردود - زين العزام

رواية ملاذ وعزام (كنت لك عدو وصرتي لي ملاذي) للكاتبة زين العزام، اليكم قراءة البارت التاسع عشر كامل بدون ردود.
كنت لك عدو وصرتي لي ملاذي البارت العشرون
كنت لك عدو وصرتي لي ملاذي البارت العشرون

كنت لك عدو وصرتي لي ملاذي البارت العشرون

شعـور يوجع لما تفقد أقرب الناس لك..
مو أقرب النـاس ! أغلى الناس بعد ,
شعـور يوجع لما تستوعب أنك ماراح تشوفة على هالدنيا بعد اليوم
ماراح يضمك
ماراح يواسيك , ماراح يهتم فيـك
ماراح يهاوشك اذا زعل عليك , ماراح يفرح لك اذا استانست
ماراح يبكي عليك أذا تأذيت , لأنـه بكل بساطهّ
تحـت التراب !
حقيقة توجعّ لما شخص غالي يموت عليك
وحقيقة أوجع لما يكون هالشخص الام اللي طلعت من رحمها
ربتك ألين كبرت..
سهرت عليك..
فتحت قلبها لك دارتك , حبتك أكثر من نفسـها
سامحتك اذا اخطيت .. علمتك بالصح والخطا
أهتمت فيك أكثر من روحها , وبالاخير فقدت هالنعمهّ
وشعـور حاقد موجع ,
لمـا يكون هذاك الشخص هو السبب بموت امها
نزلت من السياره بعد ماطلعت من المستشفى
جلست يومين بالمستشفىّ لأنـه أصر يتطمن عليها
كان يداريها , يهتم فيـها , يقرآ عليها وهي تزيد بكاء ونياح بالليل ..
ولما يجي يأكلها تضربه .. تسبه تدعي عليه ! كل مافيها ينبض بكرهه لهذا الأنسان..
دخلت غرفتها وهي تمشي بهدوء وهو ماسك يدهاّ ,
التفت له وهو يسكر باب الغـرفه
مافيها حيل تصارخ عليه ابداً , الغل والنار اللي بقلبها ماتنطق..
نزلت منها دمعة بنظراتِ حاقده له ,
نزلت عبايتها وأنسدحت على السرير بتعب هالكِ
حست فيـه يطفي النور وينسدح جنبها وهو يحضنها ,
عزام بهمس : ماراح أخليـك لين تسامحيني
ملاذ بصوت يرجف : ربي ماراح يخليكّ
شد عليها وهو يغمض عيونه أكثر ,
يخـاف أنـه ظالمها ولا يبي يكتشف الحقيقة
عشان مايموت أكثر ويستحقر نفسـه .
حس أنها كاتمة دموعها , المها وكل حزنـها ..
قام بهدوء وشغل القرآن على صوتِ ماهر المعيقلي ورجع يحضنها وهي معطيتة ظهرها..
سمع صوتها وهو يعلى بالبكي وشدها أكثر وهو يسمي عليهاِ
أعيذك بالله من حزن يحتوي قلبكّ
ودمـوع تحرق خدك
أعيذك بالله من حرقة قلب وأسىَ
أعيذك بالله , حتى منـيّ .
____________
أجمل ايام تمر عليهّ وهـو بالغربه
يمكن لأن غـازي معاه ,
لا مو يمكن ! الا أكيد.
شوفة أخوه فرحت قلبه كثير
كيف ب شوفت ملاذهّ ؟
غازي يضحك : ونجلاء كانت تحسبها حبيبتك؟
حاتم يهمس : تدري انها تغار احياناً ؟
غازي يضرب كتفه : حتى انا اغار اجل مشتاق لها اكثر مني
حاتم بابتسامة عذبه : والله انها تؤم روحـي
غازي : لاعـاد وانا اخوك لازم تزوجني اياها
حاتم بنص عين : اشوف يمكن ماتستحقها ؟
غازي : أفـااا هذا وانا اخوك ؟
حاتم : ما أتمنها على روحي والله
________
وصلهّ خـبر وفاة مرام
أكتفى انه يقولها بقلب مؤمن : الله يرحمها ويغفر لها
قتلها أخوها عبدالرحمن بعد ما سوا تحليل للجينات وطلع مو ولـد تركي اللي ببطنها ..
تذكر كيف كان يجيب طاري ملاذ لها وتدعي عليها وتشتمها
وهي تحت القبـر ! شوفي يامرام كيف حنا ماشتمناك
ابتسم بسخريه يوم قالو له أنها ماتت بحادث ومحترقه ,
يعني تبون تخبون العـار شوي
تبون تكذبون زي كذبتنا
بس حنا كنا على ظلم
وسواتكم بمـرام يشهد الله انها حق
كل اللي صار بملاذّ رجع شريطة عليـك
هذا أكبر درس يعلمنا أن " الدنيا دواره "
  • حمل أيضًا من مدونة كلام كتب PDF

_______
كان يفطر مع أم عزام وهو مستانسّ
نزلت اروى وهي مكشره منوجوده شاهين .. شاهين بابتسامة : اشوف بنتك يا أم عزام مب راضيه بوجـودي ؟ اروى باندفاع : من العادات والتقاليد يا استـاذ انك ماتشوف حرمتك الا بعد العرس وين عايشين حنـا ؟ ويالله افطر والبـ .. أم عزام بحده : اروى ! شاهين يبتسم : ماعليك يمهّ بنتك راعية أصول وعادات وتقاليد بس أعـرفي انها بكل الحالتين حلالي ولو باخذها بدون عرس أم عزام بابتسامة : ولو تبيها اللحين شاهين يبتسم : ماعليك يمهّ بنتك راعية أصول وعادات وتقاليد بس أعـرفي انها بكل الحالتين حلالي ولو باخذها بدون عرس أم عزام بابتسامة : ولو تبيها اللحين اروى بشهقه : بضضضاعه أنـا ! التفت لها شاهين بحده : لا يمه خليها تعرف السنع عندك كم يـوم الا وين مفتاح مكتب عزام ؟ ام عزام باحراج : شوفه فوق باب المكتب .. طلع شاهين مع الدرج وام عزام ماسكه يد اروى لاتروح .. واول ماسمعو باب المكتب وهو يتسكر التفت لها بعصبيه , ام عزام من بين أسنانها : أنتي متـى تعرفين الاصول ! اروى : لما مايدخل علي زوجي الا بعد العرس ام عزام تتنهد : شـاهين مو اي احد شاهين من يومه بزر وهو يلعب ببيتنا جـالسه تعلميني عن الاصول وانتي تلاسنين الرجال ؟ اروى بعناد : والله بكيفه انا كذا مايبيني , الخطاب وش كثرهم.. ام عزام حطت يدها على راسها : يابنات السلال الاولى مسافره بدون أذني الثـانيه ملسونة ماتحشم الرجال والثالثه ما اشوفها الا بالاسبوع مره أنا وش سويت عشان يجيني مثلكم ؟ زيـن أن شاهين راض فيك بعد عجزت اروى تكتم ضحكتها وطلعتها بصوت عالي : اعصابك يا أم عزام ماتسوى أم عزام قامت : أنقلعي عن وجهي لا انتي بنتي ولا اعرفك اذا لسانك هالطول مع رجالك اروى بتعقيدة حواجب : تتبرين مني عشـانه ؟ ام عزام : كلمتي وحده ما أعيدها.. قامت ام عزام وتركت اروى اللي كملت اكلها بلا أهتمامّ قامت من النوم بتعبّ وهي تتحس اذا عزام جنبها ولا , أنسدحت براحـه يوم ماشافته على السرير ولا بالغرفه حست بالباب ينفتح وطلع عزام وبايدة صينيـه فطور ! عزام بابتسامة : صباح الوجهّ الحسـن ! لفت وجهها بصدّ وهي مستحقرته أكثر وأكثر يبي يراضيني على كل اللي سواه بفطور ؟ والله لو تبيع روحك عشاني ما أطيقك تجاهلته وجت بتدخل دورة المياه مسك يدها عزام وناظرها برجاء : حـاولي تفتحين معـ... ملاذ بحده : ماعندي صفحات جديده , انـا شقيت الدفتر وحرقته سكرت عليها باب الحمام وغسلت وجهها وهي تناظر الشحوبّ اللي عليـها ماكنت كذا كنت دايم أبتسم لأن عنـدي أم كنت دايم مستانسه لأن عنـدي اب ما كان راكان ومشعل يعطوني فرصة اصلاً اكشر كثر مايضحكوني ولا كانت الراحه تفارق عيوني وانا احس بالراحة مع تركي وسعود ولما افضفض لأختي سحـر كل شىء أنتهى ّ , ميـن انا !! هل اُخبرك بشيء ؟ أنا لا اشعر الآن بأي شيء انا على قيد الحياة فقط ، أبتسِم في وجُوه العابرين و عندما اُصبح وحيده تزداد مساحة صمتي و انام . طلعت من دورات المياه وهي على أمل ماتشوف وجهه شافته جالس على الكنبة ويحتريها عزام بابتسامة : لك يومين ما اكلتي زين تعـالي افطري , تبي تعرف سر الامل الدفين اللي بصدره ؟ جلست وهي مقابلته وناظرت بالاكل : أنت اللي مسـويه ؟ عزام يبتسم : أيـهّ مارضيت ان الخدامات يسوون لك أكلي من يدي ملاذ من غير نفس : يارب تكون حاط فيـه سمّ بعد لاحظت ان ملامح وجهه تغيرت وابتسمت على انزعاجهّ عزام بهدوء : ماخذ اجازه من شغلي اليوم تبين نطلع مكـان ؟ ملاذ بهدوء مرعبّ : ابي القبر تقدر توديني لـه ؟ ماتصعب عليك هالشغلهّ شد على ايده وهو يتجاهل كلامها .. عزام : الا ليش ما اسجلك بالجامعه ؟ ملاذ ببرود : مـا ابي منك شىء . ضرب يدة على الطاولة بقوة : ملاذ هاذي مو حـاله ! اسمعيني زين اما مو تاركك الا ومغيرّ كل نظرة بقلبك عني ملاذ ببرود : مهما سويت ماراح تتغير بنظري.. كان في امل اسامحك قبل تموت أمي بس اللحين , تلمس السماء أسهلك من اني اسامحك يا دروب الوقت ضعنا من يطمنّا علينا ؟ دون لا ندري اجتمعنا و افترقنا مادرينا وقف عزام وقالها برجاء يلتمس قلبها : تـكفين , يوم لقيت نجمي الضايع لاتحرميني منـه ! ماحطت عينها بعينهّ عشان ماتضعف مشـاعر محتاره كل مافيها وعقلها يأكد لها ان الكرهه يتخلخل فيها تحقد عليـه كل ماتذكرت انه السبب في كل اللي صار والاهمّ مـوت أمها ! موت جنتها ! كـيف أسامحه وش الفعلّ اللي بيخليني أنسى كل اللي صار واصدقه؟ عزام بهدوء : عطيـني فرصه ! حطت يدها على عيونها تخبي دموعهاّ اللي واشكت على النزول : بسـامحك بشروط ماراح تقدر تطبقهاّ نزل بسـرعه عند ركبها بحركة صدمتها وحركت كل ذرة بكيانها ! مسك يدها وحطها على قلبه وناظرها بشبهّ أبتسامة : حـاسه فيه صح ؟ شالت عيونها من عليهّ وسحبت يدها لكن هو شد عليها وقبلهاِ برقهّ عزام برجاء : ارجعـي ملاذ اللي عرفتها عانديتي , هاوشيـني , اضربينـي بس صمتك هذا .. يكسرنيّ وقفت بكل جمود وهي مقررة تستغلّ ضعفه ورجائه ملاذ بجمود : يمكن اسامحك بس بشروط عزام بلهفه : وكلها تحققت ! ملاذ تبلع ريقها : انك ماتقرب مني بدون ما اسمح لك ما اسمح لك تضمني او تبوسني .. أو حتى تنام معي على نفسّ السرير عزام بصد : مـا اقدر ملاذ : اذاً انا ما اقدر اسامحك حست انه تنرفز من حركهّ رجلـه المتوتره عزام : في شروط ثانيـه استاذه ملاذ ؟ ملاذ وهي تجلس بهدوء : لاتتحكم فيني ولا تجبرني على شىء , هاذي شروطي الوحيده.. ماكلفت عليه بالشروط , يمـكن لانها واثقة كل الثقه ! ان بعده عنـها .. أكثر عقاب راح يستحقهّ عزام بتفهم : أوعـدك أني ما اقرب منك بدون اذنكّ ملاذ بهدوء : واللحين أطلع بـرا عزام بصدمه : ماخذ اجازه عشانك وتطرديني ؟ ملاذ باستفزاز : روح قضيها مع مهـا عزام بحده : رجعنا لطـاري اللي ؟ قلت لك أنها ماتعني لي شىء ابداً ملاذ ببرود : أوه صدقتك خلاص تنهد بضيق وسكر الباب نـاوي يراضيهاّ لو تفداه بروحـه ماهو ذنبها اني تعلقتِ فيها ماهو ذنبها أن عيونهاّ الواسعه ذبحتني من أول نظرة ماهو ذنبهاِ أن برائتها وعنادها خلاني أحبها اكثر ماهو ذنبها يوم أني عشقتها وانا معذبها .. _______________ طلع من الغرفه وانسدحت على الكنبه وهي تفكر .. هـو صادق بحبهّ ! ليش احس بامل دفين داخلي مستحيل يفيقّ ليـه ابي اسامحه بس وفاة أمي توقف بطريقي نزلت دموعها بصمت وهي تلومةّ هـو السبب .. حقيـر على كل اللي سواه فيني أحس أن مالي قلب يوم أصدهّ ! جلست على الكنب وهي تتنهد واللحين وش اسوي لحالي بِ هالقصر ؟ ناظرت بدولاب غرفتها الي كل ماداخلهّ من ذوق عزام ابتسمت بسخريه وهي تفتحه : وهو انا فاضيه اتزين ؟ من زمان ماكتشخت وش وراي .. تفحصت بالملابس اللي اغلبها لبس عـاري مسكت بيدها بلوزه شفافه وهمست : وصـخ ماشترا لي شىء ساتر ! شافته باخر الدولاب صندوق وردي صغيـر فتحته وهي مستغربه وجوده باخر الدولابّ سحبت منه القميص الصغير ورفعته بايدينها وهي تناظره بصدمـه ! وش جـابه بدولابي ! مستحيل يكون هو شراهّ وهو يكره المستعملات على قولته .. شدت عليه وهي تهمس : مستحـيل اكون لك سكرت الصندوق وجت بترجعه الدولاب بس شىء داخلها شدهاّ تجربه ! ملاذ بعفويه : البسيه واشوف نفسي وش وراي ! لبستهِ وهو كـان باللون الاحمر , قصير وضيق .. قربت للمرايه ورفعت شعرها بطريقه جذابه ّ ناظرت في نفسها باعجاب وهي تتأمل جسمـها شعرها اللي مغطي ظهرها وهو متلفلفِ بانسدال ضحكت بعفوية على نفسـها : وش جالسه اسوي انـا ؟ أنطق الباب وشهقت وحطت يدها على قلبه , ملاذ بصوت عالي : ميـن ! صوفي برجفه : أنـها أنا سيدتي.. قربت ملاذ ولفت عليها شىء يسترها فتحت الباب لصوفيّ وابتسمت وهي تشوف بيدها صينيه وفيها كوب عصير .. ملاذ بابتسامة : ما المناسبهّ ؟ صوفي بابتسامة مربكه : كنت اشرب , فتذكرت أنك لوحدك وأحضرت اليك أنها طازج تفضـلي اخذته ملاذ من يدها وهي تبتسم : شكراً لك صوفي تفرك يدها : سيدتي أسفه لذالك اليوم أعنـي .. عندما انزلقتي ملاذ : لا داعي لذالك لم تكونيّ السبب , هل تعلمين ؟ أنزلي الى الحديقه سالحقك صوفي بارتباك : لدي الكثير من العمل سيعاقبني السيـ.. ملاذ بضحكه : ذالك التافهه لن يجرء صدقينيّ سابدل ملابسي وأتي فوراً لن أتأخر سكرت ملاذ الباب وابتسمت على طيبة قلب هالخادمهّ اللي ارتاحت لها شربت العصير ورجعت تناظر بنفسها بالمرايه للمرة الأخيره حستِ بدوخة تغتالها , جلست على الكنبه بهدوء وهي تحس البصر بدا يتلاشـا ألين نامت بهدوء ! _____ طلعت من عند ملاذ وهي تبكي .. كان على وضعه واقف بالزاويه وينتظرها , صوفي ببكاء : لقد فعلت ماطلبته منـي ياسر بتعقيدة حواجب : اين زوجها ؟ صوفي : خرج من نصف ساعـه ياسر : هل اعطيتيها العصير ؟ صوفي هزتٍ راسها بخوف بلع ريقـه بخوف من اللي بيسويه ياسر بحده : أن أخبرتي أحد انني جئت الى هنـا أو .. صوفي بعجله : أقسم أنني لم ارى ولا اسمع ولم اتكلم ! ياسر يهز راسه : حسناً أذهبي راحت صوفي للمطبخ وهو رجع سلاحهّ لجيبـه تنهد وقلبه يوجعه أكثر : يارب سامحني _____________ كانت ماسكة جوالها بارتباك بعد ما ارسلت لِ ياسر عنوان المزرعه تعبت على بال ماجبتها ودفعت فلوس لأشخاص يراقبونة من وين يجي ومن وين يروح ما اظمن يـاسر لو يعلم عزام علي ومايسوي اللي طلبته بس صـور أخته معي مستحيل يسوي اي شىء او يحاول يخدعنيّ أتصلت فيه ورد عليها على طول .. مها : وينك ؟ كان واقفِ ويناظر الملاكِ اللي نايمة بهدوء قدامهّ ياسر بصعوبه : في غرفتـها مها تبتسم : خلص بسرعه واطلع قبل لايجي زوجها ياسر : وصور اختـي ؟ مها بغير اهتمام : بالحفظ والصونّ سكر بوجهها ونبضات قلبـه تتسارع كانت نايمة بقميصها العاريّ الاحمر اللي مظهر مفاتن جسمها وشعرها ملتف عليها وكأنه يستر بعضها .. غمض عيونـه والتفت وهو يستغفر : ذنب عيوني ماقدرت اتحمله كيف ذنب جسمـي .. جلس يدور بالغرفه وهو يحاول يشغل بصره باي شىء بس مايناظرهاّ ! وقف بحيرته بالاخير .. كل اللي تبية مها ان رجالها يشك فيها .. ماراح تعرف اذا لمستها ولا .. خل اسـوي اللي عليّ والله الساتر يارب سامحني نزل ملابسه بهدوء , فتـح الدولاب اللي قدامه وشافه كله ملابس نسائيـه وفيـه دولاب جنبه ملابس رجاليهّ اخذ من ملابس عزام وهو يحس بالاهانه على العارّ اللي بيسويه .. بعثر ملابسه على الأرض حـاس السرير وكأن , كـان عليه شخصين .. طلع من الغرفه وهو يتلثم بوشـاح نزل قبل لا يشوفونة أحد غير صوفي من الخدم ركب سيارته وطلع بسـرعه ومن سوء الاقدار ! ما كان فيـه حارس بالمزرعهّ _________ كان واقفِ بمحل الورد بعد ما أتصل بشاهين وشاورهّ وبالاخير قال : ياعمي تراها حرمه ورده وتخرفنها بعد ! شرآ عشرين بـاقه ورد ! من كل الانواع وكل الالوان والاكثر الأحمـر .. يتمنى لو أنها تستانس في هالورد اللي يشبها بِ جمـاله , طلع وتـوجه للمزرعه بعد ماخلص غير مدرك بشكوكةِ اللي بترجع له و وعده اللي راح يخـونة وكرهه واستقرافه لها .. اللي بيرجع لهّ اسعد ايام حياتها مرتِ عليـها معاه ماعمرها تخيلت أنها بتعيش قصص الحبّ واجمـل من ما تتخيل .. ماعمرها تخيلت انها بتعشق شخص كثـر كايد ! كان لها مثل ابوها وأخوها , عاشقها وحبيبها وصديقـها مايشوفها طفشانه الا ويسولف عليها لو من خيالهّ ماعمره شافها تعبانه ومرهقه الا ويداريها ماعمـره شافها مستانسه , الا ويزيدها سعادهَ كايد ملا لها حياتها كلـها لدرجة تخوفها فكرة انهم ممكن يفترقون .. دلال تبتسم : خـلاص كايد شبعت كايد يوكلها : أبلعي ابلعي وزنها 57 وماتبي تاكل بعد .. دلال توخر الملعقه : والله شبعت بعدين تبيني اسمن ؟ الرشاقه زينـه كايد يغمز : لا انا ابي حرمتي مربربه .. حست باحراج وقامت من على الطاولة وطلعت من المطعمّ لحقها كـايد وهو يضحك : يازيـن اللي يستحي ! دلال بابتسامة : رح عنـي بس لحقها الين مسك يدهاّ وشدها له .. كايد يتنهد براحه : ويـن نروح اللحين ؟ دلال : متى نرجع السعوديه اشتقت لأهلي ! حست بملامحه تتغير ونزل راسه بصمت .. دلال بتساؤل : كـايد وش فيك ؟ كايد بِ بحه : خـوفي أن اخوك مايسامحني شد على يده وهي تطمنه : اذا أنا ابيك هم مالهم دخل كايد بابتسامة : تحبيني ؟ ميلت راسها على كتفة بحركة بريئه : وأكثر من الحبّ بعـد __________________________ رجع المزرعه ودخـل وشاف الصمتِ مستولي على القصرّ دخل المطبخ شاف صوفي اللي للحين تبكي .. عزام بحيره : صوفي ما الامر ؟ صوفي تمسح دموعها : لا شىء سيدي عزام تنهد وابتسم : لاتحتاجين الى قول مايزعجك لكن أعتقد انك بحاجة الى اجازهّ ؟ صوفي بتسرع : أرجوك سيدي .. اريد العودة الى روسياّ لفتره بسيطة عزام بابتسامة : جهزي لسفرك الليله .. اين زوجتي ؟ صوفي بارتباك : لم ارهـا منذو خرجتِ عزام بتعقيدة حواجب : متأكده ؟ هزت راسها بخوف أنـه يكتشف اللي صار طلع بالدرجّ وقلبـه ينبض اكثر لها يـارب هذا الحُب يوجعني ! فتح الباب بهدوء .. طاحت عينة على جميلتهّ النائمة بهدوء على الكنبـه انصدم باللي كانت لابسـته قميص نوم كنت حاطة بدرجها زمـان ! تشرط علي الصبح ما اقربها .. واللحين تبيني انقض الوعد ؟ نزل عيونة على المـلابس الطايحة بالارض توقعها ملابسه وهي مطلعتها من الدولابّ بس تجمدت عـروقه بمحلها يوم شم ريحة شخص ثاني بالملابس دقق فيها بعيونة الغاضبه وهو يحاول يتذكر يمكـن عندي هالعطر بس ما اذكره لا مستحيل من سابع المستحيلات ما اذكر ملابسيّ التفت لها مره ثانيـه وهو منصدم قالت لي ما اقرب منها وتلبس هاللبس .. وملابس شخص ثـاني بغرفتتهاّ صرخ بكل طاقتة وكل مافيـه تحطم عزام بصراخ : ممممملللاااذذذ !!! كان النومّ اللي بالعصير مدته ساعه ونص على الاقلِ قرب منها ورفعها من على الكنبة بشعرها بسرعه عزام بصراخ : مممملابببسسس مين ههاذذذي !! صحت على صراخةٍ وهي منفجعه حست بالم يشدها مع شعرها وكـان هو ارتجفت بخوف وهي منصدمه كـيف نمت فجأه ! ملابسي ماغيرتها .. حست بكف يطيحها على الارض بقوة , رفعت عيـونها له وهو ثاير لأول مرة تشوفه بِ هالشكل على كثر ماعصب عليها وضربها الا أنـها ماعمرها شافته بهالشكل من العصبيـه ! عزام يبلع ريقه : ملابـس مين هاذي ؟ مين اللي مدخللللتتته لقصصريّ مممييين !! ملاذ بخوف وهي تلم يدينها على نفسها : والله محد والله ماجـاني احد والله العظيم عزام صدقني مدري من وين جت .. تكلم بصوت قاسي تردد بمسامعها بقسوة : هالمـره لا بينفع معاك ضرب ولا صراخ ولا عقـاب هالمرة باخذ منك ولديّ وبعدها انقلعي لعيال الحرام .. ملاذ بصدمه : ولـــدك ؟ تكلم بصوت قاسي تردد بمسامعها بقسوة : هالمـره لا بينفع معاك ضرب ولا صراخ ولا عقـاب هالمرة باخذ منك ولديّ وبعدها انقلعي لعيال الحرام .. ملاذ بصدمه : ولـدك ؟ ناظرها بصمت لِ ثـواني عدهّ عجزت تفهم نظراته بس الواضح أنها كلها قهر وغضب.. عزام بصوت قاسي : عقابك هالمره أنك تحملينِ ب فيصل ! وأحرمك من ضناك , يمكن كـذا تذوقين نص المرارهّ ! اللي أحس فيها وانا اشوفك من قربي تنفرين , وعيـال الحرام يلمسونك التمت على نفسها بسرعه وصرخت : محــــد لممممسـني والله العظظيييم محد لمسسسني !! تجاهلها وهو ينزل ملابسـه بهدوء , صرخت برعب وغمضت عيونها : لا لا لا لا تقــــرب !!! فتحتّ عيونها بقوة وشهقت بخوف يوم حست فيه يمسك يدينها ويقيدها بعنف , ملاذ بصراخ ودموع : مسـامحتك ورب الفلق مسامحتك بس لاتلمسني لاتخليني احقد عليك زيـ... حط يدة على فمهاّ وهو يسكتها , همس لها وعيونة بعيونها : ما أقـدر .. _________________ كان جالس ويهز رجلـه بتوتر ردت عليه بعد ما أزعجها بالاتصال.. مها بغير نفس : نعـم ؟ ياسر بعصبيه : سويت اللي تبينه ! مها تبتسم : شاطر يسوريّ ياسر من بين أسنانه : وين صـور أختي ؟ مها بطريق مستفزه : أممم ما أدري يمكن مع عبدالرحمن ولا نـاصر او سالم ولا علي , نسيتها بالاستراحه والعيال ملقف ما اتوقع خلو الضرف بحـاله .. ياسر بصراخ : ياححححقييييييرة !!!! سكرت بوجهه ورمى الجوال على الجدارّ بقوة جلس يدور بالغرفه وهو يحس بنار تغلي بصدره.. طلع من البيت وتوجه لذاك المكـان راح يقدم على فعله , مفروض سواها من البدايـه ! _________ طقتِ باب المكتب ولا سمعت صوتهّ دخلت بهدوء وخطوات ناعمة , شافتة منشغل بالاوراق ولاهو يمها تكلمت وهي تفرك اصابعها ببعض : شـاهين رفع راسه وناظرها بعدم أهتمام , ورجع عيـونة للاوراق المبعثره على المكتب .. اروى بنرفزه : اتـوقع اني اكلمك يا استاذ ؟ ابتسم ببرود : من العادات والتقاليد انك ماتكلمين زوجك قبل العرس ّ تكتفت باستغراب : لا والله ؟ أساساً الشرها مب عليك على اللي جاية تسترضيك انت ووجهك شاهين بنبرة مستفزه : عطيني عرض كتوفك واطلعي برا ولاعدلتي اسلوبك تعالي استرضيني.. التفت له وهي فاتحه فمها بصدمه : اساساً مب عشانك لاتصدق نفسك حبيبي عشان أمـي اللي شايله همك ياشوشو رفع راسه وترك كل اللي بيدة قام من على المكتب وتقدم لها وهي للحين متكتفه بثقه شاهين بنبرة اربكتها : تحبين تستفزيني دايماً صح ؟ اروى بارتباك من قربه : أنت اللي تبـ .. شاهين بصوت مرعب : اروى ترا ماعدنا بزارين ! ياتحترميني يا أشـوف بنت ناس غيرك شهقت ورفعت عيونهاّ بصدمه : أيـش ؟ شاهين بجديهّ : يمكن اني تساهلت معاك لان فارق عمري وعمرك كبير.. لكن أنا اسـف , انا ابي اتزوج مو اربي اطفـال.. اروى بعصبيهّ : روح ياعمي شايفني ميتة عليك ! شاهين ببروده : حلو , أنا بتكلم مع عزام لما يرجع.. واللحين تحركي من قدامي , تجمدت رجولها وهي للحين مب مستوعبة شاهين اللي قلب عليها فجأه. حاولتّ تظهر بعض من كبريائها : أن طلعت برا هالغرفه فَ اعرف اني طلعت من حياتك يا استاذ.. شاهين وهو يعطيها ظهره ويرجع للمكتب : الله معك . شاهين وهو يعطيها ظهره ويرجع للمكتب : الله معك . حست بقلبها يتحطم راسها يغليّ بعصبيه توقعته يحبني لدرجة الجنـون وهو تخلى عني من اول نقاشّ تافه ! لاتظلمينة أنتي تماديتي بالكلام ونقصتي من رجولتـه.. حست ان افكارها تقضيّ عليها الين تكلم بصوت خشن : اطلعي برا.. شدت على قبضة يدها وطلعت ودموعهاّ تسيل على خدها رفع عيونة اول ماشافها سكرت الباب بقوة وحط يدة على وجهه وهو يبتسم , همس بحبّ على التمثيليه القاسيه اللي سواها قبل شوي : قطوتي يبي لها تأديب .. ______ طلع من مركز الهيئه وهو مرتاح كلياً صور أخته عهود ب يده , مها داخل بالمركز بعد مامسكوهاّ اكتشف أن عندها مليـون فضيحة .. وكانت ملاذّ اللي ارسلتني لها احدا جرائمهاّ , استغفر ربـه وتوجة للمسجد يبي يدعي ربه بالغفرانّ ويحمده على ستر أخـته , ______ جالس على طرف السريرَ ويناظر الارض بصدمـه واضحة على عيونهّ يحس بخنقة بحلقه عجزت تطلع منه الكلمات , التفت للملاك البريء اللي كان يصارخ بين أيدينه من لحظات.. شاف منظرها اللي يرثىّ له , تحاول تستر جسمها العاري بالفراش ودموعها تسيل على خدها بسيلان .. شهقاتها اللي تقطعت من حلقهاّ , نظرة اليأس والظلم اللي بعيونـها همس بصوت مبحوح وهو يحط راسه بين أيدينه : طـاهرهّ.. وانا ظلمتـها ! حقيقة عرفهاّ عزام بعد فترة طويلـة كان يوهم نفسهّ بشكوك ظالمه بشكوكِ مسودهّ لِ هالملاك الطاهر .. ناظرهاّ بانكسار على حاله وحالهاِ , مايدري يرحم حالة على الظلم اللي مايدري كيف بينغفرّ له ولا يتقطع قلبـه للبريئه اللي انظلمت وانجبرت وانضربت وانكسرت قدامهّ ناظرها وعيونه تفسر كل ندم , أقدم اعتـذاري.. لوجهك الحزين مثل شمس أخر النهـارّ عن الشكوك التي كتبتها.. عن الحماقات التي ارتكبتها.. عن كلّ ما أحدثتـه ! في جسمكّ النقي من دمار وكل ما اثرته حولك من غبار , اقـدم أعتذاري عن ضرباتِ واوجاع احدثتها في لحظة أنهيار فِ كل مافعلته لك .. منفاي وأحتضاري , طهـارتي وعاريّ ولا اريد ابداً ان توصمي بعاريّ من أجل هذا احاول ان انطقها لك.. أقدم أعتـذاري من غير شعور مد يدة بيمسح دموعها اللي على خدها .. شافها فزت برعب على ورا , عزام بندمّ : سـامحيـ.. ملاذ بصوت باكي يرجف : لـ لاتقـ رب لاتقرب خلاص والله اخذت كل شىء , ماعاد بقى فيني شىء , دمـردتني وش تبي زيييياده حتى شرفي اللي كنت تطعنيّ فيـه اللحين راح.. عزام وهو مرتبك من انهيارها : ماراح شرفكّ انتي حلالي أنتي طاهره سامحيني .. ملاذ بصراخ : لا أنا مو طـاهره انت لمستني أنـا مو طـاهرهّ مابقيت فيني ولا شىء !!! تجمد محلهّ , لأول مرة يضعف هالكثر مايدري وش يسـوي .. عزام بهمس نادم : سامحيـني ملاذ ببكاء : حسبي اللـ... حط يده بحركة سريعهّ على فمها عزام بضعف : لاتقولينها تكفين.. بكت اكثر يوم شافتة يترجاها ماتتحسبِ عليـه ادرك حقيقتة المؤلمهّ ظـالم مر قدامهّ كل حاجة سواها لهاّ كل ضـربه كل كلمـة جرحتهاِ , كل مرة يطعنهاّ بشرفـها كل مرة يقلل من شأنها .. كل الفترهّ اللي عذبها وحبـها .. بلعّ ريقة بمراره وتوجة لدورات الميـاه .. حست ان نفسهاّ رجع لها بعد ما أختفى من قدامها ! زاد رعبها وخوفهاّ منـه تعقدت أكثر من قربـه تحركت بسرعهّ تلم ملابس طايحة على الارض.. ماكانت تدري أن صاحبهاّ اللي تسبب عليها هو يـاسر , لبستها بسرعه وطلعت من الغرفهّ بالم وهي تكتم شهقاتها.. دخلتِ غرفتها القديمهّ بقصرة , قفلتها وتوجهت للبلكونة تقفلها.. خـايفه انه يظهر قدامهاّ بأي دقيقة .. طاحت على السريرّ بالم جسدي ونفسي طاحت على السريرّ بالم جسدي ونفسي .. التمت على نفسها وصوتّ بكاها الموجع يتعالى , حط يدها على فمها بقوة وهي تحاول تكتم كلماتها.. ماتبي تدعيّ عليـه ماتبي تتحسبِ بلحظة الم وتندم بعديـن ماتبي تقول أي جملهّ تندم عليها.. بكتِ أكثر وأكثر.. وهي تعرفّ أن دموعها ماراح تخفف الحقيقة اللي صارتِ عليهاّ, ______ طلع من الحمامّ والتفت بالغرفه يدورها.. مـايدري كيف له وجهّ يطلب السماح منها بعد ما اكتشف أنها طاهره , جلس على السرير والهم يتثاقل على قلبه : ظلموها , وانا قتلتـها.. ____ اربع شهورّ مرتِ بصدود بينهم.. يكلمها وكأنه يكلم نفسـه مايسمعّ منها أي رد.. مافارقو المزرعه ولاهو ناوي يطلع منها الا بعد ماتتحسن حالتها النفسيـه .. أكتشف ا نصابها أكتئاب بعد اللي صارّ عزام بضيقة صدر : مو نـاوية تحللينّ ياسر على الاقل أبن ادم هذا مايفارق المزرعه طول الفترة اللي راحت يطلبك الحلّ وان تسامحينه.. ملاذ تكفين انطقي بكلمة ! تكلمت بجمود مع أن صوتها افرحهّ لو شوي .. ملاذ : ابي اكلمـهّ.. عزام بفرح : اللحين اقولـه يجي! ملاذ ببرود : لا .. أتصل عليهّ رفع جواله واتصل على ياسر بسرعهّ .. عزام : ملاذ تبي تكلمك.. ياسر بفرح : بتسامحني ؟ عزام : الله اعلم.. مد الجوال لملاذّ اللي طالعت بعزام بنظرات بارده.. ملاذ : اطلع برا .. عزام بتعقيدة حواجب : ليش ؟ تغيرت نظرتها للأنزعاج بسرعه.. قام بدون نقاش مايبيّ يغضبها ابداً سكر الباب وتنهدّ وهو يحط يده على قلبه : اصبر مثل ماهي صبرت عليـك.. ياسر : السلام عليكمّ , ملاذ ببرود : تبيني اسامحك؟ ياسر : هذا اللي معذبني لشهور كيف ما اطلب الحلّ منك ملاذ ببرود : بشرط واحـد.. ياسر : اللي تبينة بأذن ربي بيتحقق ______ اروى ببكاء : وش تقولين يمـه ! ام عزام بعدم اهتمام : خلاص الرجال بيتزوجك وعزمني لعرسهّ.. اروى بعدم استيعاب: يمه أنتي متأكد ان اللي تتكلمين عنه شاهيـن؟ يعني بهالسهوله طلقني؟ ام عزام بجديهّ : قلت لك يا اروى كل شىء الا انك تقللين من كرامة الرجال.. وهذاك انتي اللي خسرتي , اروى بعصبيه : والله مايتزوج الا على جثتـي ! ام عزام بصدمة : امك ياعزامّ لاتفضيحننا واقعدي محلك بس.. ركضت لغرفتها وهي تناظر بجوالها , الين سمعت صوتـه بعد كل هالشهور اللي قاطعها فيها.. اروى بصوت باكي : بتتزوج ؟ شاهين : مين معي ؟ اروى بانفعالّ : نسيت صوتـي حتى ! شاهين : أوه اروى هلا كيف حالك وكيف حال الاهل.. اروى بعصبيه : بِ هالسرعه قررت تتزوج ! شاهين ببرود : أيـه اروى بعصبيهّ : يعني نسيتني ؟ شاهين : الى وين تبين توصلين؟ لحظة صمت ما كان فيهاّ غير صوت انفاسهم.. تكلمتِ بكلمة هزت كيانهّ اروى ببكاء : أحبـكّ شاهين بصدمه : هاه ؟ غمضت عيونها بقوة وعلتّ صوتها : أححببببببّك ّ!!! سكتت وهي تسمع صوت انفاسه السريعهّ سكر الخط وهو يناظر الجوال بصدمه : قالتها ؟ صرخ بصوتّ عالي وهو يضم الجوال على صدره بحركة عفويهّ : قالتتتها قالتتتها قالتتتها تححبببنيي !!! دخل سالم المكتبّ باستغراب : استاذ شاهين تامرّ شىء ؟ شاهين وهو يعدل جلسته على المكتب : أحم .. لا كنت اكلم بالجوال بس سالم بابتسامة : مبروك على اللي قالتها مع اني ما ادري وش السالفه بس اشوفك مبسوط.. شاهين بصدمه : صوتي عالي ؟ سالم بهمس : لاتخاف بقولهم انك تناقش صاحبة شركات برقعها لك.. شاهين يضحك : اطلع برا بسّ سكر سالم الباب وتمالك شاهين نفسـه وهو يبتسم على حاله , رجع يتصل فيها وردة عليه بسرعه.. شاهين بصوت خشنّ : تحبيني؟ اروى ببكاء : والله العظيم.. أبتسم على طفوليتهاّ انا احب زوجتـي تغير صوتها الباكيّ الى صراخ اروى المُعتاد اروى بصوت غاضب : ياحقيييير !! سكرت بوجهه ورجعت تبكيّ ماهي الا ثواني و وصلتها رسـاله فتحتها وعقدت حواجبها اول ما قرتها " أنزلي لأمك خليها تعطيك مفتاح المستودع راح تفهمين كل شىء وترجعين تتصلين فيني " مسحت دموعهاّ ونزلت والحيرة تقتلها اروى : يمهّ وين مفتاح المستودع؟ ام عزام بأبتسامة لانها فهمت كل شىء : شوفيه بشنطت __ ياسر بصدمه : أيـش؟ ملاذ : أتوقع انك سمعتني زين ياسر بارتباك : بس طلبك صعب ملاذّ : لاعاد تطلب مني السماحّ باقفل الخط ولا تتصل مرة ثانيه , ياسر بعجله : خلاص أنا مـوافق بس راجعي افكارك الف مرة قبل لا انفذ لك الطلبّ حطت يدها على بطنهاّ وشفايفها ترجف رجع لها ضعفها كل مافكرتِ بالخطة اللي رسمتها بمخيلتهاّ مـالي غير هالخيار قبل لايكتشف أني حـامل غمضتِ عيونها وهي تتذكر وعدهّ لها قبل لا يلمسها " عقابي لك تجيبين لي فيصل واحرمك منـه " سماهّ من قبل وخطط أنه يحرمنيّ منه مايدري أني كنت بسامحه , كنت بعترف له بمشـاعري رغم عذابه لي الا انه الوعد تكرر براسيّ ولادرت ملاذ انـه كلمة عابره من شفاهّ عزام .. نسى بالأصل أنه نطقها ياسر : الـو ؟ ملاذ بتردد : أنا متأكد ياسرّ يتنهد : مدة شهر على الاقل وادبرها لك ملاذ : الوقت مناسبّ بزواج أختـه , في ليلة زواجها ! ياسر بتردد : فكري مرة ثانيـ ملاذ بهمس : فكرتِ طول اليالي اللي ماقدرت انام فيها من خوفي منـه ياسر : انا بسكر اللحين اذا جاء الوقت المناسب بتصل فيك نزلت الجوال ولمعت عيونهاّ بدموع حطت يدها على بطنها وهمست : لازم اختفي من حياة ابوك قبل لايدري بوجودك.. ________ فتحت بابّ المستودع وشافت المكان مُظلم شغلت اللمبات والتفت بصدمه للمكان قربتِ من الفستان الابيض اللي معلق بنص الغرفه لمستهِ وعيونها تبين كل معاني الاندهاشّ , بدلت نظراتها للعلب والشناط اللي على الار فتحت كل شنطه وشافت كل اللي فيه كل تجهيزاتّ الزواج كانت في بيتي وأنـا ماعرفت عنها ! تذكرت قبل دقائق يوم قالها انا أحب زوجتـي اخذت الجوال واتصلت فيه بسرعهّ , شاهين يبتسم : للحين زعلانه لأني احب زوجتي ؟ اروى بدموعّ فرح : وهي تحبـك ____ دخلت الغرفهّ وبغت تقفلها حط رجله بحركة سريعه عشان ماتسكر الباب , كل ليله يسمح لها تقفل على نفسها لكن لازم يلقى حد لِ هالوضعّ ملاذ ببرود : شيل رجلك عزام : لازم نتكلم , ملاذ : ماعندي شىء اقوله لك ولا عندك شىء استاهل اسمعـه عزام بسرعهّ : أنـا أحبك ! سكتت لثواني , ما كان يشوف تعابير وجهها لأنه متخبيه ورا الباب طلع رجله بهدوء وشافها ماسكرتِ الباب ابتسم ودف البابّ ودخل شافهاّ تبـك له فترة طويله ماشاف غير وجهها المتبلد وأفعالها الغير مباليـ لا بكيتي ينطفي من العمر عام و لا ضحكتي تزهر الدنيا سنين ! يَ حنونه بــ اسألك ماهو حرام ! تجرح دموعك من الضيقه يدين . حط يدهّ على خدها يمسح دموعها عزام بهمس : عـادي اضمك؟ بكتِ أكثر من كلامه.. مابغا يتهور ويقرب منها ويزيد الصدّ اللي بينه انصدم كيانه يوم سمعها تتكلم من بين دموعها : وتستأذن منـي؟ عرفّ من كلمتها انها دليل موافقه سحبها بحضنه بسرعه قبل راسها بحنيـه , طفتلةِ رجعت تبكي منة بحضنـهّ ماصدق نفسـه , معقولّ رضت علي ! ماضربته مابعدتـه.. ضمتة أكثر وهي تتفادآ الكلامّ , بعدها عنـه وشاف وجهها الاحمر.. عزام بهمس : لاتصدينيّ أكثر.. رفعت عيونها بعيونهّ ونطقت الكلمة اللي جاهد ليالي نفسه عشان يسمعها.. ملاذ بأبتسامة مكسوره : سـامحتك.. ضمها أكثر وهو مو مستوعبّ ملاذ بأبتسامة مكسوره : سـامحتك.. ضمها أكثر وهو مو مستوعبّ سامحتـني ضربتها مليون مرة وسامحتنيّ طعنت شرفها وتربية أهلها وسامحتني.. كسرت اغلب ضلوعّ جسمها بقوتي وسامحتني.. مرضتّ بسببي وسامحتني.. عذبتها وجرحتها ولعبتّ فيها وسامحتنـي أجبرتها علي وشكيت فيها.. واللحين سامحتـني ! نزلتِ منه دمعهّ مايدري كيف يوصفها.. فرح ندمّ راحهَ.. حُب ! يوم تلاقتِ عيوننا شىء في صدري استفاق ! ضميتهاِ لصدري.. وأمتلينا بالشهاقّ , واهِ يا ذاك العناق.. ______________ نزلتِ من باب الطياره ويدها بيدهّ أخذت نفس عميق وزفرت.. دلال بابتسامةّ : ماتخيلت بيوم أني راح اشتاق للسعوديه , كايد بضحكه : ولا أنـا , ما كأننا مانوينا نرجع ؟ دلال بنبره غريبه : نسيتني أهلي الله يصلحك.. كايد يشد على يدها : لاتخافين شاهين طمننا ان عزام مارجع لأهله من خمس شهور.. دلال بصدمه : كيـف ؟ كايد : طول الفتره اللي راحت كان شاهين يتواصل معيّ , وقال انه مارجع للحين.. دلال بتعقيدة حواجب : وامي تظن اني معاه هو وزوجته؟ كايد يهز راسه : بتتفهم أمك كل شىء.. دلال تنهدت : وين بنروح اللحين كايد : تبين ترتاحين ولا نروح الشرقيه على طول ؟ دلالّ بضيقة صدر : لا ابي ارتاح اليوم لأني اعرف ان مشوارنا مع أهلي طويل بعد اليوم.. كان منسدحّ على السرير جنبها.. مايشوف غير لمعة عيونها من الضوء الخافتِ وأبتسامتها البريئهّ , نظراته تدل على عدم الاستيعـاب مو مصدق أنها رضت فيهّ سامحته وفتحت له قلبـها.. فترة صمت تتلاقاّ فيها عيونهم اللي تشرح كل المعاناة اللي مرتِ فيها قصة حُبهم اللي كانت عذابّ يده على خدهاّ .. يمسح على شعرها بخفيف , يلمس وجهها وكأنه اول مرة يشوفهـا بحياته.. عزام بهمس : أنا بحلم ؟ ملاذ بابتسامة : اذا مانسيتِ انت اللي مرينا فيـه انا ماراح اقدر أنسى , ساعدنيّ وخلني أعيش حياتي من جديد.. كانت تنطق كل كلمة وهي عارفهّ أنها الم بقلبها.. تبي تعيش معه الفترهّ القادمة بأمان.. قبل لاتودعه.. أكتفى بابتسامة وهو يجرها لحضنهّ , مرت ليلتهم على همساته الصادقه وهو يبين لها مقدارّ حُبه أنا عندك ! بسـولف لك. حبيبتي كانّ يا ماكان, هنـا تحت الصبح عاشق ' يخـاف يمُوت من صدك ! يحبك لأخر حدود الغرامّ ولهفتـه لك ; عنوان ! زرع لأجلك ربيع أخضر .. حلف لك مابهّ سوا وردك. _ حياتهّ تحسنت كثير عن السابق.. تاب لِ ربه بعد حقيقة انه قتل أخته بظلم , لكن القنوط من رحمة ربي ماراح ينفعه.. التفت لها بابتسامة يوم شافها نازله له وبأيدها ورقه.. شوق : تـركي عندي لك هديه ! تركي يمدّ يده للورقه وياخذها : وش هي ؟ شوق بابتسامة جميله : افتحها وشـوف.. فتح الورقه وجلس دقائق وهو يقراها ببطء .. رفع عيونه لها وسمع صوت ضحكتها العذبه.. تركي بلهفه : حامل ؟ شوق تهز راسهاّ : أيـه قام بحركة سريعه وقبل جبينها.. حطّ يدة على بطنها والابتسامة تعلُو على محياه.. تركي بهمس : الحمدلله ياربِ.. ______ كانتِ جالسه بالصاله وهي تسمع صوت شكاوي بنتها البكرّ المزعجه.. اروى : يالله كيف ماقلتو لي ؟ ناقصني كثير اغراض ومفروض اسوي تبييضّ أسنان وبسوي جلسة لبشرتي و.... أم عزام : والله ذي رغبات شاهين والحمدلله تأدبتي باسلوبك معه.. اروى بابتسامة : وبناديه أستاذ شاهين.. ام عزام بضحكة : لا عاد مو لهدرجة سمعت صوت الجوال يدق جنبهاّ , اخذت الجوال وناظرت الاسم لثواني معدوده.. رمت الجوالّ على اروى.. سمعت صوت الجوال يدق جنبهاّ , اخذت الجوال وناظرت الاسم لثواني معدوده.. رمت الجوالّ على اروى.. اروى بصدمه : يمه هذا عزام ؟ ام عزام بزعلّ : توه يتذكر هو واختك ان عندهم أمّ اروى : ماراح تردين ؟
ام عزام بصوت مكتوم : ما ابي اكلمـه ردت اروى على الجوال.. عزام : هلا بالغـاليه اروى : هلافيك , عزام : وش ابي فيك انا عطيني أمـي ؟ اروى بصدمه : من زمان ماسمعت صوتي يالظالم واللحين ما تسأل.. عزام بابتسامة : اخبارك توصلنيّ بشكل يومي مايحتاج , عطيني أمي اشتقت لها.. ملاذ بهمس : ابي اكلمها انا بعد.. اروى بصوت عالي : لاتبيك لا انت ولا اللي وراك ولا دلال بعد , ما اشتاقت لكم فاهمين؟ وتقول تودكم تذكرون ان عندكم امّ عزام باستغراب كبير : وش دخل دلال وش مسويه لأمي بعد؟ اروى : لاتسوي فيها بتسترّ عليها درينا أنها مسافره معك انت وملاذ بعد ما أخذت عقولنا عزام بصدمه : مسـافره معيّ ! أروى : عزام لاتستغبي شاهين قال لنا عن السالفه كلها عزام بصرامهّ : أكلمك بعدين.. سكر الجوال وعروق يدة بدت تبان وهو يشدّ قبضة يدة على الجوال.. ملاذ تناظره بخوف : دلال فيها شىء؟ تجاهلهاّ وطلع برا الغرفه بسرعه دخل مكتبه وأتصل على شاهين بسرعة البرقّ .. رد عليه من ثالث نغمة .. شاهين : هلا واللهّ عزام بصوت مخيفّ : وينهـا ؟ شاهين : مين ؟ عزامّ بعصبيه : شـاهين لاتستغبي أقولك وينهـا ! بلع ريقهّ بتوتر : أذا تقصد دلال.. فَ القصة طويلة لكن هي بخيرّ والحمدلله عزام بحده : قسـم بالله ماتصير بخير أنت وياها.. جـاوبني وينننها !! شاهين بتوتر : عزام هديّ اعصابك واشرح لك كل شىء؟ بس مايصلح على الجوال لازم.. عزام بعصبيه : انا جايّ للشرقية اليوم .. سكر بوجهه شاهين اللي عض على شفايفه بخوف.. شاهين : هـذا اللي ماحسبت حسابهّ , لهيت بزواجي ونسيت دلال وكـايد ! دخل الغرفه على ملاذ بعنفّ .. فتح شنطة حقت السفر وجلس يحط فيها ملابسه من الدولابّ ملاذ بخوف : عزام شصاير؟ مارد عليها وهو معقد حواجبه وباينه عليه العصبيه التامهّ.. ملاذ بخوف أكثر : دلال فيها شىء ؟ سكر باب الدولاب بقوة .. قربت منه ومسكت ذراعه : عـزام .. دفها عنهّ بعصبيه.. ملاذ بخوف : وش فيك ! فرك وجهه بتوترّ مايبي يغلط بأي كلمة ويزعلها .. ملاذ بصوت حاد : قاعده اقولك شصاير ؟ عزام : جهزي شنطتك.. ملاذ : ماراح اتحرك الا لما تقولي وش صاير.. عزام بحده : أحسن لك لاتناقشيني اللحين ولميّ أغراضك طلع من الغرفه تاركها مصدومة من وضعه , للحظات همستِ بضعف : رجع عزام القديم.. قامت بعقلانيهّ ولمت أغراضها بالشنطة وهي عاذرتـه على عصبيته.. ي مكن صاير شىء في أهله وانا ما أدري , طلعت وشافتهِ ياخذ اوراق من مكتبة وينزل.. عزام : السيارهّ برا أطلعي وبعد شوي بالحقك.. طلعت براّ بدون نقاش.. ركبت السيارهّ وسرحت لدقايق معدوده تفكر بأن المشكلهّ اللي صارت لأهله راح تشغله عنها وتنفذ اللي وعدها فيه ياسر.. قطع تفكيرها يوم دخل للسيارهّ وهو يكلم بالجوال.. عزام : مع ميـن هي اللحين؟ شاهين : مع زوجـها.. نطقها بعدمّ استيعاب : زوجـها ؟ شاهين بتفهم : أدري ان السالفه صعبه عليك لكن ابيك تستوعب أنه رجال طيب.. ضربّ الدركسون بقوة فزت منها ملاذ.. عزام بحده : أي رجـال جالس تتكلم عنه؟ عطني أسـمه.. شاهين : هد أعصابك ولاجيت نتفاهم , سكر هالمرة الخط شاهين وهو موقنّ أنـه ماراح يرد على اتصالاته ولا راح يشرح له الوضع الا لما يتقابلون.. طول الطريق كانت تتأمله وهو معقدّ حواجبـه العريضه بغضب.. يعض على شفايفهّ وكأنه يعاقبها.. طول الطريق كانت تتأمله وهو معقدّ حواجبـه العريضه بغضب.. يعض على شفايفهّ وكأنه يعاقبها.. شاد على مقبض الدركسون ويحاول مايشتت أنتباهه عن الطريقّ, كيف أهملت أمي وخواتي أربع شهور.. مع أني حاطهم بأمانة شاهينّ واللحين يقولي وحده منهم مختفيه ومتزوجـه .. كنت حاط لهم أشخاص يراقبون مشاوريهم وكل طلعاتهم, ما انتبهت ان دلال الوحيده اللي ما وصلتني أخبارها من اربع شهور.. أهملتِِ أهـلي ياكبر ذنبيّ ماقدرت أنتبه لحياتي الشخصية الا ونسيتهم.. ماقدرت أحل مشاكلي مع ملاذّ ألا واطيح بمشكلة مع خـواتي.. وعزهّ الله مهما يكون هالشخص لأقتله ان لمس دلال.. _______ شاهين بعجلهّ : نزل دلال ببيت أهلها بالشرقيه ولاتجي الا لين اتصل فيك فاهم؟ كايد : عزام عرف ؟ شاهين : اذا خايف على حياتك لاتنزل ببيت أهل دلال.. كايد : السالفه ماراح توصل كذا.. شاهين بعصبيه : واحد خاطفّ أخته ومتزوجها من وراه ومسافر بها وهي عمياء تبيـه يستقبله بالاحضان ؟ بخطف أختك واسوي كذا فيها وابيك تعتبرني رجال وش رايـك ؟!! كايد بضيقة صدر : أدري أني غلطت بس تعرف أني ندمان.. شاهين : وعزامّ مايعرف , عشـان كذا لاتقرب من البيت حتى لو طلبت منك دلال .. كايد : طيب.. سكرّ والتفت لدلال اللي تجهز اغراضها.. دلال : وش يبي شاهين؟ كايد يتنهد : أخـوك عرف ! تغيرت نظراتهاّ بخوف واضح , كايد يبتسم : كل شىء بيصير تمامّ لاتشيلين هـم.. دلال بتوتر : انا خـايفه عليك.. كايد : لاتشيلينّ همي وأنتبهي لنفسك يمكن مانشوف بعض الفتره الجايه.. نزلتِ دموعها من غير شعور من المستقبل القادمّ.. للحظات تخيلت لو اخوها يحرمها من كايدّ كيف بتعيش.. قربت منه ونزلت لمستوى حضنه وبكت فيـه ,
جلس يطبطب عليها ويهديها بكلماتِ هامسه ويقول : ماراح أخليـك ! _____________ دخل عليهاّ الغرفه وشافها تبكي.. تقطع قلبه عليها , هاذي خامس مرة تحمل وتسقط.. قرب منها بحنيه وجلس جنبها على السرير , حاوطها بيدينه وسندها بحضنه , حاتم بهمس وهو يقبل راسها : معوضه ياعمري .. وعسى أن تكرهو شيئاً وهو خيرُ لكم. نجلاء بشهقات متقطعه : بـس ح حـاتم .. هاذيّ مو .. أول مـره ! حاتم بابتسامة يمكن تجبر خاطرهاّ : يمكن ربـي يرزقك بكرة بعشر عيال ماتـدرين وش مخبي لنا القدر , قومي غسلي وجهك وتعوذي من أبليس.. وبعدين توك صغيره وش معجلك؟ نجلاء بحزن : صار لنا أكثر من سنه متزوجين ولاجبت لك عيال.. حاتمّ بحب : أنتي أمي وابوي وزوجتـي وكل عيالي بعد , ما دامني معك انا مبسوط ومتى مايرزقنا ربيّ بالذريـه الصالحه انا راح أكون راضي.. بس ما أبي اشوفك بِ هالوضع ! ضمتـه وهي تبكي أكثر , رجع يجبر خاطرهاّ بكلامة اللي مثل بلسم الروح .. نجلاء ماعرفتّ وش معنى الحُب النقي , الا يوم صادفت حاتم اللي لمها بأحضانه واحتواها بقلبه في هاذي الغربـه.. __ وقفتِ عند باب بيت أهلها ورفعت عيونهاّ وهي تناظره.. تحس أن لها سنواتّ مو شهور.. اشتاقت حتى تسمع صوت ريم.. وتشوف أروى , أشتاقت تبوس راس أمهاّ زي كل صباح.. اشتاقت لأخـوها اللي عوضهاّ عن كل شىء بحياتها.. التفت لِ كايد اللي اشر لهاّ وحرك سيارته بسرعه.. دخلت البيت بخطوات مرتبكة أنها تشوف أخوها قبالها.. كيف بتفسرّ له , كيف راح تبرر له.. كيف راح تشرح له اللي صار , وفي نفس الوقت تجملّ صورة كايد قدامـه وتقنعه انه ندمان وأن فعلته متهوره , أشياء كثير تدور في بالها عجز اللسانّ ينطقها.. دخلت للصاله وشافت امها على نفس جلستها وهي تقرآ كالعادهّ اللي تركت فيها أهلها كذا.. قربت من امها و وقفت بابتسامة ودموعّ.. دخلت للصاله وشافت امها على نفس جلستها وهي تقرآ كالعادهّ اللي تركت فيها أهلها كذا.. قربت من امها و وقفت بابتسامة ودموعّ.. دلال بصوت مبحوح : يمـه رفعت راسها بصدمه اول ماسمعت صوت بنتها اللي لهاّ شهور عنها , قامت وضمتها بكل شوق .. ضمتها لحضنها بكل حنان , بنتها اللي مهما كبـرت تبقى طفلتها الصغيره بعينها تبقى تخاف عليها من نغزة الشوكـه , دلال بصوت باكي : يمـه اسفه بشرح لك كل شىء .. ام عزام بصبرّ : أنتي هدي يابنتي وكل شىء بيكون بخير ؟ ___________ ملاذ بصراخ : عـزام وقف ! وقف السياره وهو يتنفس بسرعه .. التفت لها بنظرات استفهام , ملاذ رصت على يده : لاتروح اللحين.. عزام بعصبيه : ومتى تبيني اروح ؟ لما يضيعون خواتي كلهم !! ملاذ تهديه : أنت اللحين معصب.. يمكن تسـوي شىء تندم عليه باقي عمرك عزام ولي يرضالي عليك هديّ على الاقل عشاني تنهد بضيق ورجع راسه على المرتبه غطى عيونة وتكلم بصوت تعبان : أنا اطلع من مشكله أطيح بمشكلة ثانيـه ؟ اشيـل هم حياتي ولا حيات أهـلي ؟ كيف تبيني ما أعصب ؟ ملاذ بحنيه : من حقك تعصب بس اعصم نفسكّ وحاول تتفهم الموضوع بشوي أنا مدري وش السالفه بس حاسه أنك راح تركتب جريمه اذا رحت وانت بهالوضع ! شال يده من عيونه وناظرها بنص عين : لو انتي مو عندي اللحين كان امداني احرقت بيتنا .. ضحكت بخفه وابتسم لها .. عرفت تهديه بكم كلمهّ , أصبحت له مثل البلسم والدواء ! اسف عن الشمس و سهرك امس وعن شعورك بـ قل النوم و قولة قوم؟ ولكن و رب العطر بـ أنفاسك وباقي سكرة نعاسك احس العمر ناقص ليلـه لو ما اسمع فيهـا صوتك ! ملاذ : جوعان ؟ عزام بهدوء حط يده على بطنه : ما امدانا نفطر اساساً ملاذ تبتسم : يمدينا نتغدى لاتستعجل ... ________ شاهين بعصبيه : أنهبلت أنت ؟! كايد بأصرار : قلت لك بقابله واليوم بعد شاهين ضحك باستخفاف : انا خايف على دلال من أنه يذبحها تجيني انت ياللي خطفت أختـه وتقول بقابله ؟ تستـهبل ؟ كايد : ما أتوقع انه مجنون لدرجة راح يقتلني قبل مايسمع مني.. شاهين بعدم صبر : بكيفك أنت حر , وتحمل نتائج تصرفاتك كايد يبتسم وينزل راسه : راح اتحمل كل شىء منه الا شىء واحد شاهين برفعة حاجب : أنـه يهينك ؟ كايد بتوتر : هالشىء متوقعه وراح اتقلبه .. خايف أنه يطلب اني اطلق دلال ! ________ حاتم : غـازي حجزت لنا على الرحله ؟ غازي : أيه بعد شهر من اللحين , ابتسم لدرجة حست نجلاء أنـه اسعد انسان بهالعالم نجلاء بابتسامة : مبروك ! اخيراً بتقابلها حاتم : ان شاء الله , ماتدرين وش كثر صبرت عشان التقي بها .. فاقدتك الشمس : تسألني عليك ! ودها من شوقها تجلس معك الصباح ، الورد ، وانا نحتريك ننثرك لهفة ونرجع نجمعك أنت اول شي والباقي يليك من نهاياتك لـ زمرة مطلعك شفت عصفور الصباح يموت فيك أنت لاغرّدت يسكت يسمعك كل وينك ! تختصر جداً ابيك وينك ؟ اشيائي تبي تجلس معك . ____ مر الوقتّ بصدمه من عبارات ماتصدق طلعت من فمّ دلال. عن حادثه خطفها وضربها , أهانتها وعماهاّ وسفرها حبهـا وعلى كايد اللي يعض على شفايفه بتوتر ويرتب كلماته اللي بيقولها لعزام , وشاهين اللي يتصل على عزام كل  شوي عشان يتطمن أنه هدآ وماراح يتهور .. وملاذ اللي تدعي ربها ان مايصيبّ دلال الا كل خير وعزام اللي قرر و وزن كل كلماته بعقله قبل يستولي الغضب عليـه ! وقف سيارته عند بوابه بيتهم فيّ الشرقيه نزل بخطوات جامده .. قال للبواب ينزل الشناط ومسك يد ملاذ ودخلها , التفت لها وابتسم يطمنها : روحي داخل عند اهلي اكيد مشتاقين لك نزل بخطوات جامده .. قال للبواب ينزل الشناط ومسك يد ملاذ ودخلها , التفت لها وابتسم يطمنها : روحي داخل عند اهلي اكيد مشتاقين لك ملاذ بتوتر : عزام صح أني مو فاهمه اي شىء ... لكن حاول تتعوذ من ابليس كل ماعصبتّ عزام بابتسامة صبر : أن شاء الله واللحين ادخلي .. لوح لهاّ بيده وهو يمشي بممر حديقة بيتهُم الكبير ابتسمت بعيون تلمعّ ماتدري من ايش هالشعور .. تحس أنها راح تندم على فعلتها لكن لأول مرة , تبي تجرب المستحيل وتخاطر بدون تفكر.. قلبها بالاخير أعترف ب حُبه لكن حبنا ياعزام مو كل شىء. ____ تغيرت ملامح وجهه اول ماعطاها ظهره وتوجهّ لمجلس الرجال بحس حاجة تشب في عظام صدره. قهر ؟ غبنه ؟ عصبيهّ ؟ كل مافيه تجاوز هالمسميات. فتح باب المجلس وطاحت أنظاره عليهّ مو شـاهين الشخص اللي بجانبه ضيق عيونه بتذكر , هو نفس الشخص اللي قطعت شراكتي معه بالاعمال. نفس الشخص اللي كنت استصغر وجوده بين مجلس كبار الاعمال . هو نفس الشخص .. اللي ضربته ذاك اليـوم ! تذكر بلحظات كل ما مر عليهم وعض شفتهِ السفليه بغضب. أعتـرف اني تماديت ذاك اليوم لكن ينتقم بكل شىء الا أختي .. وقف كايد على طول وعيونه بعيون عزام . كايد بهدوء ممزوج بتوتر : السلام عليكم. عزام بنبره حاده : طلقها فتح عيونه بقوة .. ماتوقع ردة فعل عزام السريعه كايد بتأتأه واضحه : عـ عزام أول ش شىء أسمعني أنـ... عزام بنبره حادة اقوى من اللي قبل : ماسك نفسي لا اقتلك اللحين ورب البيت وانت تقولي أسمعـني ؟ شاهين بهدوء : عزام هدي وخله يقول اللي عنده وحاول يلطف الجو بأبتسامه: اللحين هذي ردة فعل شخص شاف خوي عمره بعد شهور ؟ ماتحركت نظرات عزام عن كـايد وكأنها تخرقهّ بلع شاهين ريقه وهو عارف أنه مستحيل يقدر يتدخل . عزام : بتطلقها ولا كيف ؟  تكلم ! جالس يقولك طلقها .. ليش حلقك جاف ؟ ليه احس ريقي ناشف ! كل الكلام اللي خططت له أختفى.. عزام بعصبيه كسرت كل الهدوء اللي مر بثواني قبل شوي : أمـا تكون مطلقه اللحين ولا ارمممله !! . . . . . . دقيقة .. انا وش سويت وش ردة الفعل هاذي .. ماتوقع من نفسه يسويها ابداً بعمره وماكان هو يقل صدمه بنفسه عن صدمة عزام وشاهين كل مايشوفه بعيونه اللحين رجول عزام اللي ركع على ركبته عنده شد على ثوبة وهو منزل راسه كأنه طِفل مُذنب كله عشانها لأول مرة يستوعب كلمه . مافيه كرامة بالحُب عزام بنبره هاديه : لاتخليني الحقير فيّ هالسالفه كايد وهو يشد على ثوبه أكثر ويرخي كتوفه باذلال : كلنا مُذنبين أنت اهنتني بمجلس رجال وانت اهنت نفسي قدامك يوم خطفت اختك .. حاول تسمعني أرجوك.. عزام بحده : أوقف على رجولك . كايد بترجي : مو قبل تسمع كل كلمة مني .. زفر عزام بصوت عالي وهو يلف نظره لليمينّ عزام : بسمح لك تتكلم اذا سمحت لي .. رفع كايد راسه ليتقابل بنظرات عزام : اسمح لك بـ... حس بضربه قوية على وجهه ترجعه على ورا بقسوهّ مسك عزام قبضة يدة بعد ماسمع صراخ شاهين عليه . عزام ببرود : اللحين اسمح لك تتكلم .. اخذ شاهين مناديل بسرعه ونزل يساعد كايد اللي وجهه كله دم من نزيف أنفهّ غمض عيونه بالم وهو يحس ضربه عزام سببت له شلل بوجههّ بس مايلومة . وقف باعتدال وهو يشد على وجهه بالمناديل يمنع الدم .. جلس عزام على الكنب وكان واضح انه يحاول يكتفي ب هالضربهَ ك تأديب. عزام بهدوء : تكلم ..
نــهــايــــهہ البارت
اقرأ وحمل أيضًا
الاسمبريد إلكترونيرسالة