U3F1ZWV6ZTI4MDMwMzk5ODA3X0FjdGl2YXRpb24zMTc1NDU3NTcxOTM=

رواية لم تكن خادمتي الجزء الثالث - الحلقة الثامنة (8)

الحلقة الثامنة من رواية لم تكن خادمتي الجزء الثالث بقلم الكاتبة أميمة خالد، نتمنى لكم قراءة ممتعة على مدونة كلام كتب للقراءة والتحميل (PDF).
  • لقراءة الجزء الثاني من الرواية: أضغط هنا

الحلقة الثامنة (8) رواية لم تكن خادمتي الجزء الثالث 

نورا فتحت الباب
نورا وقفت تنحت لما شافت خديجه واقفه قدامها في بيتها و بتتكلم في الفون ...خديجة اول ما شوفتها شاورت ليها متتكلمش وقفلت المكالمه مع طارق بسرعه و فضلت نورا واقفه علي باب الشقه مبتنطقش و خديجه جوه بتبصلها بقرف وكره لحد ما خرج حازم من المطبخ وشاف نورا و خديجه وكان في ايديه عصير 3 كوبيات
حازم اتنهد: خديجه خدي العصير وادخلي انا جاي
نورا دمعت و ضحكت نص ضحكه: بجد
خرج اسر من المكتب : ايه اتأخرتوا ليه عايزين نخل... ايه ده نورا !!!
نورا: هو ايه البيحصل هنا بالظبط
حازم : هفهمك بس مش دلوقتي مش فاضين فعلا لو سمحتي يا تروحي للعيال يا تجبيهم و تدخلوا بس الافضل تكونوا بره معلش
نورا: تمام همشي
لفت نورا ونزلت مش فهمه حاجه بس قالت لنفسها مش هتتسرع غير لما حازم يفهمني .... ومسحت دموعها وراحت عند ولادها
دخل حازم وهو متضايق من الحصل .... اسر : معلش يا حازم تبقي تفهمها بس عشان نلحق
حازم : تمام يلا
دخلوا المكتب و خديجه خرجت فلاشة.... بص ده كل الشغل تقريبا ماعدا شغل اخر شحنه لسه مش معاي
اسر : ليه مش معاكي
خديجه : عشان انا اتلككت وسيبت البيت عشان نتقابل واكتشفت من الكاميرا السيباها ان لسه فيه شحنه داخله
حازم : يبقي لازم ترجعي يا خديجه
اسر : بصوا هو اكيد هنستخدم اغلي حاجه عنده عشان نضغط عليه
حازم و اسر بصوا لخديجه..... خديجه : لاء اياد ابني
اسر : هو احنا هنأذيه؟!!
خديجه : ولو برضو ابني لاء
حازم واسر بصوا لبعض و فكروا
طارق رجع البيت وكان اياد قاعد بيلعب وقام جري عليه
اياد : بابا هي ماما زعلانه مني؟
طارق اتنهد: لاء زعلانه مني انا
اياد: زعلتها ليه يا بابا اهي مشيت وسابتني
كانت سماح واقفه بتتابع كل حاجة من جوه كالعادة لحد ما دخلت خديجه و شافتها وهي بتبص عليهم .... جري عليها اياد وهي شالته و حصنته
اياد : كنت لسه بقول لبابا يصالحك عشان تيجي ليا
خديجه مبتسمه : انا جيت عشانك اهو يا حبيبي
طارق كان واقف بيصلهم و مبتسم .... خديجه تعالي معايا عايزك دقيقة خديجه حركت راسها بموافقه ونزلت اياد ومشيت وراه دخلوا المكتب وقفل الباب .... خديجه انتي عندك حق انا غلطت واسف
خديجه : علي ايه بالظبط
طارق : علي سماح اكيد هي وجودها غير حياتنا
خديجه: بجد يا طارق سماح بس الغلط
طارق : اكيد وهصلحها
خديجه : لا لا ملوش لزوم هي ام وحقها تبقي مع ابنها برضو وانا بقيت كويسة بدليل اني رجعت و هنزل معاك الشغل من الصبح كله طبيعي عادي
طارق ابتسم وحضنها .... بحبك
خديجه بدموع : وانا كمان

نورا رجعت البيت مع ولادها وكان حازم قاعد مستنيهم سلم عليهم كلهم وحضنهم ونورا واقفه ساكته حازم بصلها وقال للعيال يدخلوا الاوضه بتاعتهم
حازم: تدخلي تغيري بعدين نتكلم ؟
نورا : لاء افهم قبل اي حاجه
حازم : تمام هقولك
طارق بعد ما اتحكم عليه بالاعدام المحامي بتاعه قدم الاستئناف و جاب أدلة ان هو كان في مكان اللتسليم بالغلط وان السبب في كل ده كانت تمارا و جاب ليها فيديوز تقريبا غلط ان هي السبب في كل حاجه و هي المسؤلة وطبعا تمارا ماتت وهو خرج من السجن و فضل ورا خديجه لحد ما اتجوزها بس هو .... هو بيحبها فعلا ف قال ليها ووعدها انه هيبطل الشغل ده وطبعا كان كداب لحد ما هي اكتشفت وهو الخرج اسر من المصحه وهو القدم ورق يثبت أن اسر كان بيعاني من ضغط وحالة نفسية قبل ما يقتلها والدليل برضو تصويره لتمارا وهي بتتفق علي دمار اسر عشان يعرف يخلص مني ومن اخواته

نورا: مش فهمه هي عملت ايه في اسر
حازم اتنهد : هي حطت لأسر بودرة و مخدرات في القهوة وفيه يوم شريته حاجه فقدته الوعي تقريبا و مضته علي ورق ووصلات واسر نسي اليوم ده ومفتكرش منه حاجه بس لما كان بيحب يسيبها او يقلب عليها كانت بتهدده.... مشكلة طارق انه برضو مقدرش يعملي حاجه رغم انه خد مراتي و صاحبي و مشاكل بس مقدرش يعمل الاكتر ف رجع تاني يستخدم اسر عشان يقضي عليا الأول ... بس صاحب عمري مابعش وقالي و لما خديجه كشفت شغله وسمعته لجأت لأسر عشان كده كلنا اجتمعنا تاني عشان نخلص منه ... فهمتي
نورا عيطت : يعني انا ظلمت اسر
حازم : مش عارف بس اعتقد لاء وده نصيب المهم نخلص منه
اسر راح بيت عمته و ملك
وكانت ملك قاعدة في الجنينه علي اللاب شغالة
اسر : ايه ده قاعدة لوحدك كده ومش خايفه
ملك بصتله و ضحكت : ايه ده اسر عندنا ده عيد بقي
اسر قعد قدامها : ولا عبد ولا حاجه
ملك : لابس ايه الشياكة دي رجعت تاني نفس شكلك قبل الجواز
اسر بضحك : ما بدور علي عروسة بقي
ملك : سيدي يا سيدي علي كده كل امورك بقيت احسن
اسر : الحمد لله فاضل تكه صغيرة بعدها هعيش حياتي كفاية الضاع
ملك بحب : هتعمل ايه يا اسر ؟
اسر : هشبع من ابني واتجوز و اخلف واعيش في بيت سوي وأسرة
ملك : انت تستحق ده فعلا
اسر: ملك لما تكلمي عمتي قوليلها تخرج الحاجات الطارق زرعها في دماغها
ملك بعدم فهم : حاجات ايه و طارق مين؟!
اسر : موال كده قوليلها بس في أقرب فرصه
ملك : حاضر هقولها
اسر : صح عاملة ايه مع وليد
ملك : يعني ايه عاملة ايه معاه هو خطيبي!!!
اسر بإستغراب: لاء انا بس كل ده بحسبكوا مرتبطتين او فيه حب
ملك اتنهدت: بص هو اخ و صديق ليا من ايام الحضانه ولما سافرت هو كان معايا ولما رجعت رجع بس لما جيه يخطب اسراء هي شخصية عمليه ملهاش في المشاعر والكلام ده ف هو نفر منها و بيعتقد انه بيحبني لكن احنا اصحاب بس
اسر : اااه طيب وليه مقولتيش الكلام ده لي
ملك : هو معترفش انه بيحبني عشان اقوله
اسر : المفروض تبعدي شوية
ملك : عارفه بس هو وماما مش مديني الفرصه دي
اسر : وفي حد بقي في دماغك
ملك بصتله بصه طويلة وهي ساكته .... لاء مفيش قولي بقي عن حازم ابنك وكده
وفضلوا قاعدين يرغوا ولكن كان وليد واقف عند شجرة في الجنينه وسمع كل كلمه هي قالتها و مشي
اخر الليل دخلت خديجه مكتب طارق و فتحت اللاب بتاعه تحمل اتفاق اخر عمليه و كان فاضل دقيقة و تحمل كله ... فتح طارق عليها الباب
طارق : تؤ تؤ عيب كنتي اطلبي مني يا حبيبتي
اقرأ وحمل أيضًا
الاسمبريد إلكترونيرسالة